رئيس الأركان الإسرائيلي يلتقي نظيره السعودي في واشنطن

رئيس الأركان السعودي فياض الرويلي (يمين) مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
رئيس الأركان السعودي فياض الرويلي (يمين) مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

التقى رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي غادي حيزنقوت، مع نظيره السعودي فياض الرويلي على هامش مؤتمر لقادة الجيوش المنعقد حاليا بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

التفاصيل: 
  • نقلت وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء عن بيان للجيش الإسرائيلي صدر الليلة الماضية (مساء الثلاثاء) أن المسؤول العسكري الإسرائيلي التقي أيضا نظراء له من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأجنبية والعربية التي لم يحددها البيان.
  • أكدت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ونظيره السعودي ناقشا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك من بينها “التهديد الإيراني وسبل التصدي له”، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يعد اللقاء العلني الأول بين مسؤولين عسكريين وسعوديين على مستوي عال، بينما يعد الثاني علي التوالي الذي يحضره حيزنقوت والرويلي في واشنطن بعد لقاء في نوفمبر من العام 2017 الماضي.
  • كان حيزنقوت أدلى في نوفمبر من العام الماضي بتصريح غير مسبوق لصحيفة (إيلاف) الاليكترونية السعودية التي تصدر من لندن، أعرب فيه عن استعداد تل أبيب لمشاركة الرياض في المعلومات الاستخباراتية التي تتعلق بإيران، مؤكدا أن ما سمعه من السعوديين بخصوص التوسع الإيراني في المنطقة يتطابق مع ما وصفه بالمخاوف الإسرائيلية تجاه إيران.
  •  نوهت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية نشرت صورا لحيزنقوت وهو جالس علي نفس مائدة العشاء بجوار نظيره المصري الجنرال محمد فريد والأردني الجنرال محمد عبد الحليم فريحات والبحريني اللواء دياب بن صقر النعيمي.
خلفيات:
  • يأتي الكشف عن اللقاء بين مسؤولين عسكريين إسرائيليين من جهة وعربا وسعوديين من جهة أخري، في ظل تصاعد أزمة المملكة العربية السعودية بسبب اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله قنصلية الرياض في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، فيما تؤكد مصادر تركية مقتله داخل القنصلية.
  • يشير مراقبون إلى أن إسرائيل تضع كامل ثقلها خلف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تتهمه وسائل الإعلام الأمريكية والدولية بأنه المسؤول الأول عن مقتل خاشقجي، وأنه من أصدر أمر اغتياله في القنصلية السعودية في إسطنبول.
  • نقل موقع سعودي مقرب من الديوان الملكي عمن وصفه بمصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل “لا تثق بالأخبار الصادرة عن تركيا في ما يتعلق بمسألة خاشقجي، لكنها تثق أكثر بما تقوله السعودية”.
  • أكد المصدر الإسرائيلي لموقع إيلاف السعودي أن “إسرائيل تراقب عن كثب التطورات في هذه المسألة”، وأن الأخبار التي تنشر بين الفينة والأخرى “لا تستند إلى براهين أو حقائق، بل تأتي في إطار السبق الصحفي والمناكفات السياسية بين عدة دول“.
  • أضاف المصدر أن “إسرائيل مهتمة بهذه المسألة، وشأنها في ذلك شأن العديد من الدول في العالم، إلا أنها لم تتخذ موقفا بانتظار ظهور نتائج تحقيق الفريق التركي-السعودي المشترك، والتحقيقات السعودية الداخلية“.
المصدر : الجزيرة مباشر + صحف اسرائيلية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة