ترمب: يبدو أن السعودية مسؤولة عن اختفاء خاشقجي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب, وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه إذا تبين ضلوع السعودية في اختفاء أو قتل الصحفي جمال خاشقجي فإن ذلك سيكون أمرا فظيعا للغاية وغير إيجابي.

تصريحات ترمب في اتصال هاتفي لقناة فوكس نيوز الأمريكية:
  • لن أكون سعيدا على الإطلاق بشأن تورط السعودية في اختفاء أو مقتل خاشقجي، لكن الأمور يبدو أنها تسير في هذا الاتجاه حتى الآن.
  • إنه أمر فظيع وبالتأكيد لم يكن إيجابيا ولن أكون سعيدا مطلقا بشأنه، واعتقد أن باستطاعتك القول بأن الأمور تبدو نوعا ما كذلك حتى الآن، وسوف نرى.
  • نحن نقوم بعمل كبير، كن بالتأكيد لن يكون أمرا جيدا.
  • تعليقا على تلويح بعض المشرعين في الكونغرس بوقف صفقات السلاح للسعودية، قال ترمب إن ذلك سيضر بالولايات المتحدة.
  • أرغب في الوقوف على حقيقة ما جرى قبل مناقشة هذه المسألة.
  • لدينا دولة تقوم بعمل جيد من الناحية الاقتصادية أكثر من أي وقت مضى بالإضافة إلى ما نقوم به في الأنظمة الدفاعية والجميع يرغب في هذه الأنظمة.
  • بصراحة سيكون ذلك صعبا على بلادنا، وسيؤثر فينا، هم دائما سريعون في القفز بهذه الطريقة، يجب أن أنظر فيما حدث قبل مناقشة ذلك.
  • نحن نتابع الأمر وكذلك تركيا وآخرون وأناس ماهرون الغاية ينظرون في ذلك وسنصل إلى حقيقة الأمر، لا أحبذ الالتزام بنهج مسار واحد في هذه القضية، والأمر ما يزال مبكرا.

وقال البيت الأبيض (الأربعاء) إن اثنين من مسؤوليه ووزير الخارجية مايك بومبيو تحدثوا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لطلب معلومات عن الصحفي المختفي جمال خاشقجي.

محادثات مع بن سلمان بشأن خاشقجي:
  • المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت في بيان إن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون والمساعد بالبيت الأبيض غاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب تحدثا مع الأمير محمد بن سلمان الثلاثاء.
  • ساندرز أضافت أن وزير الخارجية مايك بومبيو أجرى مكالمة هاتفية بعد ذلك لمتابعة الوضع مع ولي العهد لإعادة التأكيد على طلب الولايات المتحدة تقديم معلومات.
خلفيات:
  • يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول لاستخراج أوراق رسمية، لكنه لم يخرج، وفقا لخطيبته خديجة التي كانت في انتظاره خارج المبنى.
  • قال مسؤولون في الأمن التركي إن الاستنتاجات الأولية تشير إلى أن خاشقجي قُتل داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول وأن القتل كان مدبرا، حيث تم استدراجه من خلال تحديد موعد مسبق له للقدوم للقنصلية لاستلام أوراقه.
  • بحسب مصادر الأمن التركي فإن خمسة عشر سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين خاصتين، ودخلوا القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود خاشقجي هناك.
  • وفق ما صرحت به مصادر في الأمن التركي لوكالة رويترز فإن خاشقجي قُتل داخل القنصلية ونقل جثمانه إلى خارجها، ليعود بعدها السعوديون الخمسة عشر إلى الدول التي قدموا منها.
  • القنصلية السعودية نفت صحة تلك الرواية ووصفتها بالاتهامات العارية عن الصحة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة