حراك شبابي في اليمن يطالب بـ”ثورة جياع” ضد الجميع

نحو 2 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية
نحو 2 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية

دعا مواطنون وناشطون يمنيون إلى تحرك ميداني بفعاليات سلمية للتنديد بالانتهاكات والممارسات التي يقوم بها التحالف السعودي الإماراتي وكذا جماعة الحوثي بحق اليمن واليمنيين.

يأتي ذلك مع استمرار انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق وازدياد معاناة المواطنين واستمرار سقوط الضحايا بسبب القصف الجوي والبري والعديد من الانتهاكات الاخرى التي تقوم بها الأطراف المذكورة.

ثورة جياع
  • ناشطون يمنيون أطلقوا، الإثنين، حملة إلكترونية واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي تطالب “بتنفيذ ثورة شعبية ضد الجميع”، في إشارة إلى الأطراف السياسية المتصارعة في اليمن.
  • النشطاء قالوا إن هذه الحملة نفذت جراء استمرار انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية بشكل غير مسبوق، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، مع استمرار أزمة المشتقات النفطية وغاز الطبخ.
  • حراك شبابي انطلق مساء الأحد على مواقع التواصل ومن المتوقع أن ينتج فعاليات احتجاجية ميدانية، إذ بدأ ناشطون في ساعات متأخرة من مساء الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجات: #تحالف_سعودي_إماراتي_حوثي_لقتلنا_وتجويعنا، #شرعية_العار، #انا_نازل_انا_جائع، #ثورة_الجياع، #شباب_فوق_السلطة.

اليمنيون والحرب
  • اليمنيون يعيشون اليوم أسوأ مراحل حياتهم منذ بدء الحرب في البلاد، فلا مرتبات ولا مصدر دخل ثابت يساعدهم في الحصول على مستلزمات الحياة الأساسية وسط غلاء المعيشة المستمر، وفق سكان محليين.
  • سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني وصل إلى 750 ريالًا، في حين وصل سعر صرف الريال السعودي إلى 203 ريالات يمنية، أي ازداد سعر الصرف أكثر من ثلاثة أضعاف على ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
  • السكان أشاروا إلى أن اليمنيين لم يعد باستطاعتهم تحمل المزيد من المعاناة وسط غياب أفق السلام.

حراك ضد الجميع
  • الحملة التي انتشرت بشكل واسع على موقعي التواصل الاجتماعيتويتر وفيسبوك”، تضمنت مطالب بخروج اليمنيين بثورة ضد الجميع، أطلقوا عليها ثورة الجياع، منتقدين فيها سياسة الحكومة الشرعية والتحالف السعودي الإماراتي ومسلحي الحوثي.
  • المواطنون والناشطون اتهموا الأطراف الثلاثة بالتسبب في تدهور الوضع المعيشي في البلاد التي تعد اليوم من أفقر دول العالم.
  • وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كان قد حذر الأسبوع الماضي، من مخاطر حدوث مجاعة وشيكة في اليمن “تسفر عن خسارة هائلة في الأرواح.
  • 18 مليون يمني، من بينهم نسبة عالية من الأطفال، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في حين لا يعرف ثمانية ملايين يمني كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.
  • اليمن يشهد حربًا عنيفة منذ نحو أربعة أعوام بين قوات الجيش الحكومي مسنودة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي الدعم من إيران من جهة ثانية، خلفت نحو 6 ألاف و660 قتيلاً من المدنيين وإصابة عشرة آلاف و563 آخرين. 

المصدر : الألمانية + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة