أردوغان: تركيا ستقاوم العقوبات الأمريكية بسبب القس المحتجز

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستقاوم جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات على أنقرة بسبب محاكمة قس أمريكي محتجز منذ عامين متهما القس بأن له “صلات خفية بالإرهاب”.

وأضاف خلال كلمة له أمام البرلمان التركي في جلسة افتتاح السنة التشريعية الجديدة بالبرلمان، الاثنين، “شعرنا بحزن عميق بسبب استهداف الحكومة الأمريكية الحالية وهي شريك استراتيجي لبلدنا من دون أي اتساق منطقي أو سياسي أو استراتيجي”.

الأزمة مع الولايات المتحدة:
  • أردوغان: تركيا مصممة على مقاومة الولايات المتحدة ضمن أطر قانونية ودبلوماسية في مواجهة “هذا الفهم المعوج الذي يفرض عقوبات بذريعة قس يحاكم لصلاته الخفية بمنظمات إرهابية”.
  • أردوغان: أستبعد إمكانية تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة وما زال أمام البلدين المزيد من العمل.
  • أردوغان: “يمكننا القول بأننا بدأنا في إحراز تقدم تجاه التوصل إلى تفاهم مشترك (مع الولايات المتحدة) رغم أن ذلك لم يرق بعد إلى المستوى المرغوب”.
  • أردوغان: إدانة محكمة في نيويورك لمسؤول تنفيذي في بنك خلق الحكومي التركي بانتهاك العقوبات الأمريكية ضد إيران “مثالا فريدا على مخالفة القانون”.
  • أردوغان كرر اتهام بلاده لواشنطن بحماية رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ عقدين.
القضايا الإقليمية والأزمة الخليجية:
  • أردوغان قال إن أنقرة ترغب في “تقوية التعاون مع بقية دول المنطقة، وتتطلع إلى أن تنهي بعض دول المنطقة مواقفها العدائية تجاه تركيا بأسرع وقت”، كما أعرب عن ارتياحه لعدم حدوث مزيد من التصعيد في الأزمة الخليجية التي أقلقت العالم بأسره العام الماضي.
  • أردوغان لفت إلى أن التعاون الوثيق مع قطر “تجذر” أكثر، ن خلال قرار الدوحة بإطلاق استثمارات ضخمة في تركيا.
  • أردوغان جدد تأكيده على أن قضية القدس، “خط أحمر” لتركيا والأمة الإسلامية، كما شدد على أن تركيا ستواصل الدفاع عن قضية القدس حتى النهاية، ولن تتهاون حيال أي تصرف أو محاولات فرض أمر واقع، تنتهك حرمة القدس، وتمثل “اعتداءً على حقوق الفلسطينيين الأساسية وحرياتهم”.
كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان التركي في جلسة افتتاح السنة التشريعية الجديدة

 

الاقتصاد التركي:
  • فيما يتعلق بالاقتصاد التركي قال أردوغان إنه يتعافى من عمليات استهدفت انهياره، وأبلغ البرلمان بأن الاقتصاد بدأ في استعادة التوازن بفعل الإجراءات التي جرى اتخاذها والبرامج التي تم تطويرها”.
خلفية:
  • قضية القس الإنجيلي الأمريكي أندرو برانسون تسببت في أزمة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن وأدت إلى فرض عقوبات ورسوم جمركية أمريكية أسهمت في خفض قيمة الليرة التركية إلى مستويات قياسية منذ أغسطس/ آب الماضي.
  • برانسون يواجه اتهامات بارتباطه بمسلحين أكراد وأنصار رجل الدين التركي فتح الله غولن الذي تحمله تركيا مسؤولية انقلاب فاشل عام 2016. ونفى برانسون الاتهامات وطالبت واشنطن بالإفراج عنه فورا.
  • تشهد العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي توترا بالفعل بسبب الدعم الأمريكي لمقاتلين أكراد في شمال سوريا وخطط تركيا لشراء نظام دفاع صاروخي روسي وسجن مسؤول تنفيذي في بنك تركي لانتهاكه العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
  • قضية برانسون أصبحت أكثر المشكلات إثارة للانقسام بين البلدين، وأعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه اتفق مع أردوغان على إطلاق سراحه في يوليو/ تموز الماضي لكن أنقرة نفت موافقته على الإفراج عن القس ضمن اتفاق أوسع.
  • يواجه برانسون، المسجون أو المحتجز قيد الإقامة الجبرية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016، السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في حالة إدانته. وجرى استبدال المدعي الرئيسي في قضيته الشهر الماضي في خطوة رحب محاميه بها بحذر قائلا إنها قد تشير إلى تغير في الإرادة السياسية.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة