شاهد: نهر يتجمد في بوسطن بعد عاصفة جليدية

تسببت الموجة شديدة البرودة التي ضربت الساحل الشرقي الأمريكي أكثر من أسبوع عقب عاصفة ثلجية، في تجمد نهر تشارلز في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية.

وفي مقطع مصور التقط يوم الأول من يناير/كانون الثاني، ظهر النهر وهو مغطى بالكامل بطبقة سميكة من الجليد والثلوج.

وقد وضع الهواء القطبي المتجمد، جزءا كبيرا من الولايات المتحدة، في ظروف خطيرة، وأسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل منذ بداية العام الجديد.

فقد هبت موجة شديدة البرودة قادمة من القطب الشمالي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة وولايات الغرب الأوسط يوم السبت في الوقت الذي كان يكافح فيه عشرات الآلاف من الأشخاص لإزالة الجليد الناجم عن عاصفة ثلجية قوية تسببت في انهمار ثلوج كثيفة في الكثير من المناطق.

وحذر المسؤولون السكان في بعض المناطق من أن تعرض الجلد لهذا الطقس ممكن أن يؤدي إلى التجمد خلال دقائق. وكثفت العديد من المدن من هيوستن إلى بوسطن الجهود لنقل المشردين إلى مراكز إيواء.

وامتدت التحذيرات من البرد القارس والطقس المتجمد من فلوريدا إلى نيو انجلاند وإلى ولايات داخلية في الغرب الأوسط في حين حذرت الهيئة الوطنية للطقس من هطول أمطار متجمدة من كانساس إلى أوهايو.

وعرقلت الموجة الباردة جهود الأطقم التي تعمل على إزالة الجليد والثلوج من الطرق بعد أن أدت عاصفة ثلجية إلى إغلاق الساحل الشرقي يومي الخميس والجمعة الماضيين، ما أجبر مئات المدارس على إغلاق أبوابها كما أجبرت المطارات الكبيرة على تعليق رحلات الطيران بسبب الجليد كما علقت خدمات السكك الحديدية بعض الرحلات أو قلصت الخدمة.

وأدى الطقس البارد والثلوج إلى مقتل 18 شخصا على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية منهم أربعة في حوادث مرور في نورث كارولاينا وثلاثة في تكساس.

وقالت الهيئة الوطنية للطقس إن أول عاصفة ثلجية يتعرض لها الساحل الشرقي للولايات المتحدة في العام الجديد كانت مصحوبة برياح بلغت سرعتها 113 كيلومترا في الساعة وتسببت في تراكم الثلوج لارتفاع 56 سنتيمترا في مناطق من ولاية مين و43 سنتيمترا في مناطق من ولاية ماساتشوستس قبل أن تنتهي يوم الجمعة الماضي.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة