هاآرتس: خفض تمويل الأونروا سيؤدي لفصل 12 ألف معلم فلسطيني

مكتب الأونروا الإقليمي في قطاع غزة
مكتب الأونروا الإقليمي في قطاع غزة

قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية (الأحد) إن التقليصات التي تنوي واشنطن تنفيذها ضد “الأونروا” ستؤدي إلى أن يفقد 12 ألف مدرس في قطاع التعليم في الضفة وغزة وظائفهم.

وقالت الصحيفة إن تقليص التمويل الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) سيعرض أيضا وظائف 20 ألف معلم في مناطق عمليات الأونروا الخمس، للخطر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أممية قولها إن التعليم الذي تقدمه الأونروا في مناطق عملياتها سيتأثر أكثر من قطاعات الصحة وتوزيع المواد الغذائية والبنى التحتية والتي يعتبر غيابها مهددًا لحياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الوكالة.

وبحسب هاآرتس فإن مصادر أمريكية أبلغتها بأن المندوبة الأمريكية نيكي هيلي، هي من تضغط لاتخاذ إجراءات عقابية ضد الأونروا بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يؤيد اتخاذ إجراءات ضد الأونروا تدريجيًا ودمجها في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فيما تؤكد مصادر أمنية إسرائيلية أن التقليصات ستؤدي إلى تصعيد أمني خطير وبالذات في قطاع غزة.

في المقابل، أشارت مصادر في الأونروا للصحيفة إلى أن واشنطن تدفع جزءًا من تمويلها خلال الأسبوعين الأولين من يناير، وأن المنظمة الدولية يمكنها الحكم على الموقف في الأسبوع الثالث من يناير فقط. 

من جهته قال كريس غينيس الناطق باسم الأونروا، في تصريح للصحيفة، بأنه “بناء على حوارات مكثفة مع الإدارة الأمريكية فإن واشنطن لم تتخذ بعد قرارًا بتجميد مساعداتها”.

وأوضح: “واشنطن هي أكبر مساهم في ميزانية الأونروا منذ 70 عاما وهي شريك إستراتيجي ونحن سنعمل بدون كلل من أجل تطبيق التفويض الممنوح لنا لخدمة اللاجئين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي صفت دورنا بأنه لا يمكن الاستغناء عنه”.

وأضاف غينيس: “الأونروا ليست لمبة كهرباء يمكن إطفاؤها بضغط زر، وأنه من غير المسموح لهذا الجهد الإنساني الكبير والفرص والأمل الذي أوجدته الأونروا أن يندثر”.

وأكد أن هذا لن يكون في مصلحة أحد لأن نتائجه من الناحية الإنسانية ستكون كارثية وسيكون له نتائج غير محسوبة على الاستقرار الإقليمي.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة