مقتل 15 شخصا في قصف لطائرات يعتقد أنها روسية على إدلب

دمار حول مستشفى عدي بعد غارات على بلدة سراقب في محافظة إدلب 29 يناير
دمار حول مستشفى عدي بعد غارات على بلدة سراقب في محافظة إدلب 29 يناير

قتل 15 شخصا على الأقل (الثلاثاء) عندما قصفت طائرات حربية يُشتبه بأنها روسية سوقا مزدحمة في مدينة أريحا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في إدلب، بحسب روايات سكان ورجال إنقاذ.

وهذا هو ثاني هجوم من نوعه على منطقة تجارية في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة خلال 24 ساعة.

وقال السكان إن الطائرات كانت تحلق على ارتفاع كبير وهو ما يميزها عن سلاح الجو السوري المتقادم.

وقالت هيئة الدفاع المدني التي تديرها المعارضة إن 20 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم. وأظهرت مشاهد مصورة بثها ناشطون محليون وقوع أضرار بالغة واختلاط البضائع بأشلاء بشرية.

من جانبها نددت الأمم المتحدة بموجة ضربات جوية على مراكز طبية في مناطق خاضعة للمعارضة في سوريا، منها هجوم أخرج مستشفى يخدم 50 ألف شخص من العمليات.

وقال بانوس مومسيس، منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة المعني بأزمة سوريا: “لقد أفزعتني الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غرب سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة”.

وقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم طفل وأصيب ستة آخرون في ضربتين جويتين يوم الإثنين على مستشفى عدي الذي يضم 18 سريرا بمدينة سراقب في محافظة إدلب الخاضعة للمعارضة، ويتلقى المستشفى دعما من منظمة أطباء بلا حدود.

وأصيب المستشفى، الذي نجا بالكاد من هجوم في 21 يناير / كانون الثاني، خلال استقباله مصابين في ضربة جوية على السوق الرئيسية في سراقب قالت الأمم المتحدة إنه أودى بحياة 16 شخصا على الأقل.

وقال المسؤول الدولي إن هذه كانت المرة الرابعة في عشرة أيام التي تسببت فيها ضربات جوية في أضرار هيكلية كبيرة بمستشفى في سراقب. ودمر هجوم جوي مركزا طبيا يخدم عشرة آلاف شخص على الأقل في محافظة حلب في نفس اليوم.

وأوضح مومسيس أن العام الماضي شهد 112 هجوما موثقا على منشآت صحية في سوريا فضلا عن 13 هجوما على الأقل حتى الآن خلال 2018.

وقال تقرير منفصل للأمم المتحدة إن 272 ألفا و345 شخصا نزحوا في إدلب في الفترة بين 15 ديسمبر / كانون الأول و24 يناير / كانون الثاني.

وتحدث التقرير عن قتال عنيف بين المعارضة وقوات الحكومة في القطاع الشرقي من المحافظة خاصة حول بلدة أبو الضهور وقاعدتها الجوية مشيرا إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

ويقول النظام السوري ، المدعوم بقوة جوية روسية في حربه ضد المعارضة المستمرة منذ نحو سبع سنوات، إنه يستهدف ” المتشددين ” .

ولم تظهر أي بادرة عن قرب انتهاء الحرب السورية، وخيمت الخلافات على مؤتمر للسلام استضافته روسيا أمس الثلاثاء.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة