منظمة حقوقية دولية تطالب الإمارات بتوضيح موقفها من اختطاف مواطن قطري

طالبت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) دولة الإمارات العربية المتحدة بتوضيح موقفها من اختطاف مواطن قطري واحتجازه من دون أي سند قانوني.

واستهجنت الفدرالية الدولية، التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، سلوك السلطات الإماراتية إزاء احتجاز المواطن القطري الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني من دون أي مسوغات قانونية أو اتهامات محددة وبشكل سري.

وحملت الفدرالية الدولية السلطات الإماراتية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة آل ثاني، وما يمكن أن يتعرض له خلال فترة احتجازه خاصة في ظل عدم توفر أي معلومات رسمية عنه أو تمكين عائلته أو محاميه من زيارته.

وشددت المنظمة الحقوقية على أن ذلك احتجاز الشيخ عبد الله "يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان".

وقال نجل الشيخ عبد الله في تغريدة على حسابه على تويتر: "بالنسبة لموضوع الوالد فهو أصبح واضحاً للجميع ‏ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد باتت الحلول لديه معدومة هو ومن عاونه على الشر ‏وأحمله مسؤولية سلامة والدي".

كما نوهت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان باحتجاز الشيخ عبد الله، في خبر على موقعها الرسمي.

وكان الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قد قال في تسجيل مصور إنه محتجز في العاصمة الإماراتية أبو ظبي تحت إشراف محمد بن زايد ولي العهد.

وأضاف الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني أنه احتجز بعد استضافة الشيخ محمد بن زايد له، محملا محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومبرئا دولة قطر من أي مكروه قد يحدث له.

كما أعرب عن خشيته من تعرضه لأي مكروه قد يتم استغلاله واتهام قطر بالمسؤولية عنه.

وكانت وسائل إعلام سعودية رسمية زعمت في أغسطس/آب الماضي أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قد زار المملكة في سياق وساطة لتسوية موضوع الحج وافقت عليها الرياض، وتناقلت وسائل إعلام تابعة لدول الحصار أخبارا عنه قبل انقطاعها، فيما كانت آخر تغريدة نشرها عبر حساب منسوب له في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة