شاهد| الرئيس الفلسطيني ردا على تهديد ترمب بوقف التمويل: يخرب بيتك

رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد على تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدد فيها بوقف تمويل الأونروا بحجة رفض الفلسطينيين التفاوض قائلا "يخرب بيتك، متى رفضنا".

جاءت تصريحات عباس خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله.

وكان ترمب قد هدد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين في حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، وسبقته في ذلك مندوبة بلاده في الأمم المتحدة نيكي هيلي.

وكتب ترمب في تغريدة له على تويتر يوم 3 يناير/ كانون الثاني الجاري "واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويًا ولا تنال أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل".

وأضاف قائلًا "الولايات المتحدة جنّبت مدينة القدس الجزء الأصعب من جدول أعمال المفاوضات، لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون في المشاركة بمفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟"

وتعد الولايات المتحدة أكبر مانح لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وقدمت تعهدات بنحو 370 مليون دولار حتى 2016.

ويشعر الفلسطينيون بالغضب إزاء قرار ترمب الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال عباس في كلمة خلال اجتماع لكبار المسؤولين الفلسطينيين إن الخطوة جعلت الولايات المتحدة غير مؤهلة لصنع السلام.

وقال ترمب إن التوصل إلى اتفاق سيكون "صفقة القرن" إلا أن عباس قال يوم الأحد "صفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها".

وأضاف عباس "أننا لا نقبل أن تكون أمريكا وسيطا بيننا وبين إسرائيل ونريد لجنة دولية أو مؤتمرا دوليا من أربعة خمسة ( أطراف).. أمريكا لحالها (بمفردها) لا".

وقال عباس "لن نقبل بما تميله علينا أمريكا من صفقة ولن نقبل بها وسيطا بعد الجريمة التي ارتكبتها بحق القدس" في إشارة إلى قرار ترمب بشأن القدس.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم لن يلتقوا بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس عندما يزور مصر والأردن وإسرائيل هذا الشهر.

وقال عباس "القدس هي درة التاج وزهرة المدائن والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين… إن قلنا بالسياسة فهي العاصمة وإن قلنا بالدين فهي العاصمة".

وأضاف "القدس أزيحت عن الطاولة بتغريدة توتير من السيد ترمب… لا يوجد أهم من القدس لنجتمع ونبحث أمرها لنبحث ماذا قدم الأمريكان وماذا سيقدمون في المستقبل لهذا نحن مجتمعون اليوم".

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة