رايتس ووتش: ميانمار ترتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الروهينغيا

المئات من قرى مسلمي الروهينغيا في ميانمار تعرضت للحرق على يد قوات الجيش ومتطرفين بوذيين
المئات من قرى مسلمي الروهينغيا في ميانمار تعرضت للحرق على يد قوات الجيش ومتطرفين بوذيين

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان (الثلاثاء) إن ميانمار ترتكب جرائم ضد الإنسانية في حملتها ضد الروهينغيا بولاية أراكان(راخين) غربي البلاد.

ودعت المنظمة الحقوقية، ومقرها الرئيسي في نيويورك، مجلس الأمن إلى فرض عقوبات وحظر على توريد الأسلحة إلى ميانمار.

ورفضت ميانمار اتهامات الأمم المتحدة بأن قواتها ضالعة في تطهير عرقي ضد المسلمين الروهينغيا، بعد الحملة التي شنتها مع متطرفين بوذيين في ولاية أراكان منذ 25 أغسطس/آب.

وتقول الحكومة في ميانمار إن قواتها تحارب إرهابيين مسؤولين عن مهاجمة الشرطة والجيش وقتل مدنيين وإحراق قرى.

لكن جماعة جيش إنقاذ الروهينغيا في أراكان، التي أعلنت المسؤولية عن عدد من الهجمات على قوات الأمن منذ أكتوبر/تشرين الأول، تنفي قتل مزارعين.

ودفعت حملة الجيش في ميانمار نحو 440 ألف لاجئ إلى الفرار إلى بنغلاديش، معظمهم من الروهينغيا. واتهم اللاجئون قوات الأمن ومتطرفين بوذيين بطرد الروهينغيا من ميانمار، التي تقطنها أغلبية بوذية.

وقال جيمس روس، مدير الشؤون القانونية والسياسية في هيومن رايتس ووت: "الجيش في بورما يطرد بوحشية الروهينغيا من ولاية راخين (أراكان) الشمالية".

وأضاف: "المذابح التي يتعرض لها المزارعون والحرائق المتعمدة التي تطرد الناس من منازلهم كلها جرائم ضد الإنسانية".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن تقريرها المدعم بتحليل صور التقطتها أقمار صناعية أوضح جرائم ترحيل، ونقل قسري للسكان، وقتل وشروع في قتل واغتصاب، وغيرها من الاعتداءات الجنسية.

وتابعت أنه يجب أن يفرض مجلس الأمن والدول المعنية بشكل عاجل عقوبات وحظر سلاح على جيش ميانمار.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة