حقوقيون: توقف تحقيق سويسري في جرائم حرب تمس رفعت الأسد

رفعت الأسد
رفعت الأسد

قالت جماعة حقوقية ومحامون (الإثنين) إن سويسرا فتحت تحقيقا قبل نحو أربعة أعوام بشأن رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد فيما يتصل بجرائم حرب لكن التحقيق توقف رغم وجود “أدلة دامغة

وأوضحت جماعة “ترايال إنترناشونال” ومقرها جنيف أنها أقامت الدعوى ضد رفعت الأسد بسبب مزاعم عن مذابح ارتكبت في مدينة تدمر في عام 1980 وفي حماة في 1982.

وينتمي رفعت الأسد للعائلة التي تحكم سورية منذ نحو خمسين عاماً.

كما كان قائداً لـ “سرايا الدفاع الوطني” في الثمانينيات، وهي الكتائب المتهمة بارتكاب مجازر حماة وتدمر، وقتل الآلاف من المدنيين.

ففي عام 1980، قامت “سرايا الدفاع” باقتحام سجن تدمر، وإعدام نحو ألف سجين معتقل بشكل منهجي.

كما قام النظام السوري، حينها، بمهاجمة مدينة حماة عام 1982، بعد تمردها على حكم حافظ الأسد، والد رئيس النظام الحالي، بشار الأسد، وشقيق رفعت الأسد.

وتؤكد معظم الروايات الدور الرئيسي لقوات “سرايا الدفاع”، التي كان يقودها الأخير، في المجزرة.

وانضم إلى الدعوى محامون سويسريون عن ستة مدعين سوريين.

وقالت الجماعة في بيان “كان يقود سرايا الدفاع في الثمانينيات التي شاركت تحت قيادته في مذابح شملت عدة آلاف في تدمر وحماة”.

وتقول المنظمة إنه بعد أن أقامت الدعوى بدأ تحقيق في أمر رفعت الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد في 2013.

لكن محامين بقيادة داميان شيرفاز قالوا في بيان إن التحقيق الجنائي “توقف فيما يبدو”.

وأكد المدعي العام السويسري أن تحقيقا بشأن جرائم حرب فتح في ديسمبر/ كانون الأول 2013 ضد مواطن سوري يزعم أنه كان قائد وحدة عسكرية في الثمانينيات لكنه رفض تأكيد هويته.

وقال مكتب المدعي العام إن التحقيقات تستغرق وقتا طويلا بسبب الطبيعة “المعقدة” لوقائع حدثت منذ فترة طويلة في بلد آخر.

وأبلغ بيير حايك وهو محام عن رفعت الأسد في باريس أنه ليس لديه معلومات عن التحقيق السويسري لكن موكله رفض دوما هذه الاتهامات.

ويعيش رفعت الأسد، الذي كان نائبا للرئيس، في فرنسا حيث خضع لتحقيق بتهم التحايل الضريبي وغسل الأموال في العام الماضي.

وفي أبريل نيسان صادرت إسبانيا ممتلكات خاصة به في إطار تحقيق في مزاعم عن غسل أموال.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة