مسؤول قطري: الأزمة الخليجية ستحل بالحوار مهما بلغت حدّتها

سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري
سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري

قال سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، إن “الأزمة الخليجية، مهما تصاعدت حدتها ستحل في النهاية على طاولة الحوار”.

وأضاف آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد”، إن “قطر مستعدة لمواجهة حصار الدول الأربع مهما طال الزمن”، معرباً عن استغرابه في الوقت نفسه من “الطريقة الانفعالية” التي ردت بها السعودية، بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، و”أغلقت بها باب الحوار بعد ساعات قليلة من الاتفاق”.

وأكد آل ثاني أن “الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن فحوى المكالمة الهاتفية كان دقيقاً، وأن قطر لا تفبرك الأخبار كدول الحصار”.

ووصف مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، ما نشرته وسائل الإعلام عن استقبال ملك السعودية وولي عهدها، للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، بأنه “عمل طفولي ليس له تأثير على الشعب القطري”، قائلاً: “لقد أصبحنا أكثر تماسكاً وقوة من ذي قبل”.

ولفت إلى أن “اتفاق الرياض وآلياته التنفيذية الذي لم تلتزم به دول الحصار قد تجاوزه الزمن”، مشيراً إلى أن “الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار ضد قطر يجب أن تبحث أولاً”.

وأضاف سيف آل ثاني أن بلاده “جاهزة لمواجهة الحصار مهما طال”.

وتابع: “استطعنا مواجهة أزمة الحصار، ولا توجد لدينا مشكلة إذا طالت الأزمة.. وقبل نحو أسبوع تم افتتاح ميناء حمد الذي سيكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط. أما في موضوع حلّ الأزمة، فنحن اتخذنا قراراً بالحوار بعد رفع الحصار”.

وتفرض دول الحصار الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حصارا بريا وبحريا وجويا على قطر، كما قطعت معها كل العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، متهمة الدوحة بدعم “الإرهاب”، وهو ما نفته قطر.

المصدر : الجزيرة مباشر + العربي الجديد

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة