شاهد: مهدي عاكف.. سجين كل العصور

ولد محمد مهدي عاكف، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، في 12 يوليو/ تموز 1928، وهو المرشد السابع في تاريخ الجماعة.

التحق عاكف بالإخوان عام 1940، وحكم عليه بالإعدام عام 1954 ثم خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، ليخرج من السجن عام 1974 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، واعتقل مرة أخرى في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وسجن في الفترة من 1996 وحتى 1999.

وشغل عاكف عضوية مكتب الإرشاد داخل الجماعة منذ عام 1987 وحتى أكتوبر 2009، وانتخب عضوا بمجلس الشعب في انتخابات عام 1987.

ويعد عاكف صاحب لقب أول مرشد عام سابق، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الجماعة التي اعتبرتها السلطات المصرية “تنظيمًا محظورًا” في 2013 عقب أشهر من الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في انقلاب عسكري قاده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، والذي كان وزير الدفاع آنذاك.

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمرسي، تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته، وعاد لسجنه في 25 يونيو/حزيران 2015.

ومنذ تلك الفترة يتنقل عاكف بين محبسه بالقاهرة ومستشفى قصر العيني الحكومي وسط العاصمة، الذي يوجد بها قسم خاص بالسجناء للمتابعة الطبية، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى مستشفى قصر العيني الفرنساوي (استثمارية) ويتحمل عاكف فيها تكاليف علاجه.

والمرشد السابق للإخوان، محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد التي وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لها، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عامًا) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون ثاني الماضي، وتعاد محاكمته من جديد.

وكانت “علياء” ابنة عاكف قد قالت إن والدها يواجه “أمراض الموت”.

وقالت علياء عاكف عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الأحد، “وضع بابا (أبي) الصحي في تدهور شديد والحالة تسوء كل يوم”.

وأكدت نجلته التي قالت إنها تزوره أن “كل الأطباء أجمعوا أن عند بابا أمراض موت (لم تحددها)”.

وأوضحت أن الحالة الصحية لوالدها (89 عامًا) قائلة: “أصبح لا يأكل ولا يشرب ويعيش علي المحاليل، كثرة المحاليل خطأ على حالته يعني لو لم يمت من عدم الأكل والشرب سيموت من المحاليل”.

وتابعت “طبعًا عدم الأكل جعله غير قادر على الكلام أو فتح عينيه”.

وأضافت: “أعود من زيارته أحس بعجز وقهر لا أحد يتخيله”.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة