نصر الله: اجتمعت مع الأسد لبحث إجلاء مسلحي الدولة الإسلامية

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني (الخميس) في خطاب إنه سافر إلى دمشق للاجتماع مع رئيس النظام السوري لبحث إجلاء مسلحي “تنظيم الدولة” من على الحدود بين البلدين.

وغادرت قافلة الإجلاء منطقة الحدود (الاثنين) وأقلت نحو 600 من مسلحي الدولة الإسلامية وأفراد أسرهم متجهة إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا، إلا أن ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عرقل دخولها إلى هذه المنطقة أمس الأربعاء.

ولم يتحدث نصر الله، وهو حليف مقرب للأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من ست سنوات، علنا عن ذهابه إلى دمشق منذ فترة طويلة. وجاءت تصريحاته بعد انتقادات حادة للاتفاق الذي أدى إلى عملية الإجلاء.

وقال نصر الله إنه طلب من الأسد الموافقة على اتفاق يغادر بموجبه عناصر من الدولة الإسلامية إلى شرق سوريا من أجل معرفة مصير جنود لبنانيين كان التنظيم قد أسرهم، مشيرا إلى أن الأسد وافق رغم ما يسببه الاتفاق من حرج بالنسبة له.

وانتقد العراق علمية الإجلاء بحدة، وقال إنه من غير المقبول نقل مسلحين إلى منطقة سورية قرب حدوده.

وقال نصر الله إن الولايات المتحدة هددت بوقف إمدادات الأسلحة للجيش اللبناني إذا مضى قدما في الهجوم.

وأضاف أن الهجوم ضد جيب الدولة الإسلامية تأجل في البداية لأسباب سياسية دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وتابع زعيم حزب الله قائلا إن هجوم الجيش الأسبوع الماضي الذي أدى إلى طرد الدولة الإسلامية من الجيب الحدودي “يمثل شكلا من أشكال اتخاذ القرار السياسي السيادي” الذي لم يتخذ إلا بعد انتخاب الرئيس ميشيل عون العام الماضي.

والولايات المتحدة مزود أساسي للبنان بالأسلحة لكنها تعتبر حزب الله منظمة إرهابية.

وشنت الجماعة هجوما في وقت سابق على جيب متاخم تابع للمسلحين.

ويقول الجيش اللبناني إنه لم ينسق هجومه على الدولة الإسلامية أو أي أنشطة عسكرية أخرى مع حزب الله.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة