مسؤولة أممية: 38 طفلاً قتلوا في اليمن خلال أقل من شهرين

الطفلة بثينة محمد منصور بعد انتشالها من تحت الأنقاض عقب قصف قوات التحالف العربي لصنعاء
الطفلة بثينة محمد منصور بعد انتشالها من تحت الأنقاض عقب قصف قوات التحالف العربي لصنعاء

أعلنت مسؤولة أممية، مقتل 38 طفلا خلال أقل من شهرين، في اليمن، الذي يشهد حربا بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وقالت ميريتشل ريلانيو الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، في اليمن، إنه “خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب فقط قُتل 38 طفلا وأصيب 19 آخرين”.

وأضافت “ريلانيو”، في تغريدة لها على حسابها في “تويتر”، إن هذا “أمر صادم ومحزن. الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى”.
ولم تشر المسؤولة الأممية إلى ظروف أو مناطق مقتل هؤلاء الأطفال.

وفي تصريحات لها مطلع الشهر الجاري، أعلنت “ريلانيو” عن أنه تم التحقق من مقتل أكثر من 201 طفل في اليمن، منذ مطلع العام الجاري، بينهم 49 فتاة.

وأشارت إلى أن 347 طفلاً أصيبوا بتشوهات جراء الحرب خلال العام 2017، منهم 113 فتاة.
وارتفعت وتيرة الأعمال العسكرية وغارات التحالف العربي الشهرين الماضيين، ما أدى لارتفاع أرقام القتلى في صفوف المدنين والأطفال.

ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي ميليشا الحوثي، وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير، حسب تقديرات محللين.
وبطلب من الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، يشن طيران التحالف غارات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين وقوات صالح، منذ 26 مارس/آذار 2015، كدعم للحكومة المعترف بها دوليا، في محاولة لاستعادة المناطق والمحافظات التي سيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم.

المصدر : الأناضول