شاهد: طفلة يمنية تنجو من ضربة جوية للتحالف العربي قتلت أسرتها

بعيون متورمة ومغلقة ترقد الطفلة اليمنية بثينة محمد منصور، دون أن تدري أن والديها وأخوتها الخمسة وخالها قُتلوا جميعا في ضربة جوية للتحالف العربي سوّت منزلهم بالأرض.

وبينما كانت ترقد على سريرها في أحد مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء، نادت بثينة التي لا يتجاوز عمرها 5 أعوام، على خالها منير، الذي كان من بين القتلى الذين سقطوا في القصف.

وقال خال آخر للطفلة يدعى صالح محمد سعد لرويترز إن شقيقه منير هرع إلى منزل الأسرة عندما اتصل به والد بثينة في الثانية صباحا وقال إن الطائرات الحربية تقصف حي فج عطان الذي يقطنون فيه.

وأضاف “قمنا بالبحث فانتشلنا أول شيء البنات… البنات وبعدها انتشلنا منير أخي وبعدين لقينا بثينة وأخواتها الباقيين”.

وفي المستشفى قال طبيب يدعى محفوظ الصغير متحدثا عن حالة بثينة: “هذه الطفلة تعاني من عدة كسور في عظام الجمجمة وفي العظام الأخرى وارتجاج في الدماغ وتحتاج إلى المكوث في المستشفى لعدة أيام”.

وكان التحالف العربي قد أقر بوقوفه وراء الغارة التي قتلت 14 يمنيا -بينهم خمسة أطفال بصنعاء فجر الجمعة الماضي، وقال إن إصابة الهدف المدني وقعت بسبب ما سماه خطأ تقنيا.

وأضاف التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) السبت، أنه بعد مراجعة كافة الوثائق والإجراءات المتعلقة بالتخطيط والتنفيذ العملياتي، “اتضح وجود خطأ تقني كان سببا في وقوع الحادث العرضي غير المقصود”.

وذكر البيان أن طائرات التحالف كانت تستهدف مركزا للقيادة والسيطرة والاتصالات يتبع لمليشيا الحوثي بمنطقة الغارة في حي فج عطان عند الأطراف الجنوبية من صنعاء، مؤكدا أنه سيجري تحقيقا بشأن الضربة الجوية.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز