تيلرسون يختلف مع ترمب بشأن الاتفاق النووي مع إيران

وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون
وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون

اعترف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الثلاثاء بأنه والرئيس دونالد ترمب مختلفان بشأن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الدولية الكبرى مع إيران عام 2015.

وقال تيلرسون في إفادة بوزارة الخارجية “هو وأنا لدينا اختلافات في الرؤى بشأن أمور مثل خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق مع إيران) وكيف يجب علينا استغلاله”، وقال إنهما يبحثان كيفية استخدام الاتفاق من أجل النهوض بسياسات الإدارة.

وأضاف تيلرسون أن واشنطن يمكنها “تمزيق (الاتفاق) والانسحاب” منه أو مواصلة الالتزام به وتحميل إيران مسؤولية التقيد بشروطه التي قال إنها تلزم طهران “بحسن الجوار”.

ويقول منتقدون إن الاتفاق لا يتصدى لدعم إيران للمقاتلين الأجانب في العراق وسوريا ولنقلها شحنات أسلحة في أنحاء الشرق الأوسط واختبارها صواريخ باليستية.

وكان ترمب، قد قال في مقابلة مع صحيفة (وول ستريت جورنال) الشهر الماضي إنه يتوقع أن يتم الحكم على إيران بأنها “غير ملتزمة” بالاتفاق النووي في المراجعة التالية في أكتوبر/ تشرين الأول وإنه ود أن لو حدث ذلك قبل أشهر.

وعبر تيلرسون عن رأي أكثر دقة للمزايا المحتملة للاتفاق، وقال “هناك كثير من الطرق البديلة التي تمكننا من استغلال الاتفاق للنهوض بسياساتنا وعلاقتنا مع إيران وهذا ما يدور بشأنه النقاش بشكل عام مع الرئيس أيضا”.

وأضاف أن المسؤولين الأوربيين سيمانعون على الأرجح في إعادة فرض العقوبات خاصة الإجراءات الأوسع نطاقا التي ساعدت في دفع إيران للتفاوض بشأن برنامجها النووي في المقام الأول.

وأفاد سياسي إيراني كبير بأن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران في يوليو/تموز انتهاك للاتفاق النووي وبأن طهران رفعت شكوى للهيئة التي تشرف على تنفيذ الاتفاق.

وأقر تيلرسون بأن الولايات المتحدة مقيدة فيما يتعلق بمدى قدرتها على الضغط على إيران بمفردها، وقال إن من المهم التنسيق مع الأطراف الأخرى في الاتفاق.

وأضاف أن “الضغط الأكبر الذي يمكننا أن نمارسه على إيران لتغيير سلوكها هو الضغط الجماعي”.

وكان ترمب تعهد خلال حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بالانسحاب من الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وروسيا والصين وثلاث قوى أوربية للحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع معظم العقوبات الغربية المفروضة على طهران.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة