القوات العراقية تعلن قرب “ساعة الحسم” في الموصل

توقعت قوات الأمن العراقية استعادة السيطرة الكاملة على مدينة الموصل في ظل انهيار دفاعات “تنظيم الدولة” حيث استهدفت الضربات الجوية وقذائف المدفعية آخر حصن للتنظيم في المدينة.

ونقل التلفزيون العراقي عن متحدث باسم الجيش أن دفاعات التنظيم تنهار، بينما يقول القادة العسكريون العراقيون إن أفراد التنظيم يقاتلون من أجل كل متر باستخدام القناصة والقنابل اليدوية والمفجرين الانتحاريين مما يجبر قوات الأمن على القتال من منزل إلى منزل في متاهة من الأزقة الضيقة المكتظة بالسكان.

ويقدم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الدعم الجوي والبري لهجوم مستمر منذ ثمانية أشهر لاستعادة الموصل التي كانت معقل التنظيم في العراق.

وتقول منظمات الإغاثة إن الحرب تسببت في تشريد 900 ألف شخص، أي حوالي نصف سكان المدينة قبل بدء القتال، وأدت إلى مقتل الآلاف.

وتعد الموصل إلى حد بعيد أكبر مدينة سيطر عليها التنظيم في هجومه الخاطف قبل ثلاث سنوات ومنها أعلن “دولة الخلافة” في مناطق متجاورة بالعراق وسوريا.

وبعد انتزاع الموصل منها ستقتصر الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة بالأساس على مناطق ريفية وصحراوية إلى الغرب والجنوب من المدينة حيث يعيش عشرات الآلاف من الأشخاص، ويتوقع أن يصعد التنظيم هجماته على أهداف مختارة في أنحاء العراق.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يتكلف إصلاح البنية التحتية الأساسية في الموصل أكثر من مليار دولار، في حين قال رئيس إقليم كردستان العراق في مقابلة مع رويترز (الخميس) إن حكومة بغداد لم تضع خطة سياسية وأمنية وإدارية للمدينة عقب المعركة.

 وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية ونشرتها الأمم المتحدة الخميس أن الهجوم ألحق أضرارا بآلاف المباني في المدينة القديمة ودمر قرابة 500 مبنى.

وقالت الأمم المتحدة إن كل المباني تقريبا لم تسلم من الدمار في بعض أشد المناطق تضررا وإن كثرة المباني في الموصل تعني أن حجم الدمار ربما يكون أكبر.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة