ثلاثة شهداء في مواجهات مع الاحتلال بجمعة الأقصى

قال مراسل الجزيرة إن ثلاثة شهداء سقطوا حتى الآن في مواجهات مع قوات الاحتلال بعد أن منعت آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة

 وأغلقت كل الطرق المؤدية إليه وأعلنت البلدة القديمة منطقة عسكرية مغلقة.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز على الفلسطينيين ما أدى إلى إصابة العشرات بالرصاص أو بالاختناق.

وشهد حاجز قلنديا الذي يفصل القدس عن رام الله مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين غاضبين توافدوا لتأدية صلاة الجمعة والتضامن مع المقدسيين المرابطين في ضواحي المسجد الأقصى.

وعززت قوات الاحتلال انتشارها عند الحاجز ودفعت بتعزيزات عسكرية جديدة لمنع الفلسطينيين من الدخول إلى القدس.

كما اندلعت مواجهات في منطقة باب المجلس داخل البلدة القديمة بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، وشهد شارع الزهراء في القدس الشرقية مواجهات مشابهة بين الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية.

وفي حي رأس العامود، أطلقت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت والغازات المدمعة باتجاه الفلسطينيين. وقال أحد شهود العيان لوكالة الأناضول “لاحق عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الشبان الذين ردوا برشق هذه القوات بالحجارة وترديد هتاف الله أكبر”.

وفي شارع صلاح الدين، هاجمت الشرطة الإسرائيلية بقنابل الصوت وخراطيم المياه المئات من الفلسطينيين بعد انتهاء صلاة الجمعة. وسار الشبان في الشارع وهم يرددون “على القدس رايحين شهداء بالملايين”، و”لن تهزم أمة قائدها محمد” قبل أن يهاجمهم عناصر الشرطة.

وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين في مواجهات اندلعت بمناطق رام الله وبيت لحم والخليل بعد مشاركة الآلاف في صلوات جمعة بالشوارع نصرة للمسجد الأقصى، وقامت قوات الاحتلال برش المياه العادمة على المصلين في بيت لحم.

وكان الاحتلال نشر قوات معززة من الشرطة وحرس الحدود مع التركيز على غلاف القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى، كما عزز قواته في الضفة الغربية ونقاط التماس مع الفلسطينيين بخمس كتائب، ومنعت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الجمعة العشرات من الحافلات التي تقل مصلين من داخل الخط الأخضر (أراضي 48) من الوصول إلى مدينة القدس.

المصدر : الجزيرة + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة