دعوات فلسطينية للنفير العام نُصرة للأقصى

تصاعد المواجهات في الأقصى بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي
تصاعد المواجهات في الأقصى بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي

دعت فصائل سياسية ومرجعيات دينية فلسطينية إلى النفير العام الجمعة نُصرة للأقصى، بعد تصاعد الاعتداءات عليه من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت قيادات دينية إسلامية ومسيحية وفصائل وطنية الفلسطينيين للتوجه إلى القدس والمشاركة في صلاة الجمعة في أقرب نقطة من المسجد الأقصى.

كما تنادت فصائل العمل الوطني كافة إلى حشد المواطنين في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، في فعاليات احتجاجية للتصدي لإجراءات الاحتلال.

وأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته في غزة بشأن الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، يوم الجمعة يوما مفصليا في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد.

ودعت الفصائل الفلسطينيين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى واقتحام البوابات والمرابطة داخله، للتأكيد على الحق الثابت في القدس والأقصى الذي لا يمكن التفريط فيه.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى النفير العام.

ووصف هنية الأقصى والقدس بالخط الأحمر، وقال إن إجراءات الاحتلال لن تمر، مؤكدا رفض حركة “حماس” وقوى المقاومة الإجراءات العقابية الإسرائيلية ضد المقدسات.

من جهة أخرى، شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية انطلقت إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للإجراءات الإسرائيلية ضد المقدسات.

وبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الخميس) إزالة أجهزة كشف المعادن عند مداخل الحرم القدسي بعد تركيبها في أعقاب هجوم سقط خلاله قتلى الأسبوع الماضي فجر احتجاجات فلسطينية وتهديدات بالتصعيد.

وتشهد مداخل الحرم القدسي مواجهات ليلية يومية بين فلسطينيين غاضبين يلقون الحجارة والشرطة الإسرائيلية التي تستخدم القنابل المدمعة والرصاص المطاطي لتفريقهم.

ووضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خمسة كتائب في حالة الاستعداد لتعزيز القوات في الضفة الغربية المحتلة، بعدما تعهدت فصائل فلسطينية بأن يكون الجمعة “يوم غضب”.

وحث رجال الدين المسلمون في المدينة الفلسطينيين على عدم المرور عبر بوابات الكشف عن المعادن وأقيمت الصلاة منذ ذلك الحين على مقربة من أحد مداخل المسجد.

ويقول رجال الدين إن الأجهزة تنتهك اتفاقا بشأن الصلاة والترتيبات الأمنية في الحرم.

وأجرى نتنياهو مشاورات أمنية بشأن القضية لدى عودته لإسرائيل من زيارتين لفرنسا والمجر.

وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان إنه من المتوقع أن يتخذ نتنياهو قرارا بشأن القضية خلال الاجتماع المسائي.

وحث وزراء من اليمين المتطرف نتنياهو في تصريحات علنية على الإبقاء على البوابات الإلكترونية لكن تقارير إعلامية إسرائيلية ذكرت أن قادة الأمن منقسمون بشأن القضية وسط مخاوف من توسع الاحتجاجات في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وقال إردان في مقابلة مع إذاعة الجيش “رئيس الوزراء يدرس ما إذا كان سيغير موقفه وهذا حقه”.

ووصف إردان الأجهزة بأنها إجراء أمني مشروع.

وأغلقت إسرائيل الحرم القدسي يوم الجمعة لأسباب أمنية بعد مقتل شرطيين إسرائيليين على يد ثلاثة من عرب إسرائيل قرب المسجد الأقصى في نفس اليوم.

وقتلت قوات الأمن المسلحين الثلاثة.

وأعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى يوم الأحد لكنها أثارت انتقادات السلطات الدينية بوضعها أجهزة للكشف عن المعادن على مداخله.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة