إحياء ذكرى مجزرة “سربرنيتسا” وسط العاصمة الصربية

نظّمت جمعية “النساء المتشحات بالسواد” في العاصمة الصربية بلغراد، الإثنين، فعالية أطلق عليها اسم “سربرنيتسا 8372”.

وجاء تنظيم الفعالية إحياءً لذكرى مجزرة سربرنيتسا (في البوسنة والهرسك) التي قامت بها القوات الصربية في 11 يوليو/ تموز 1995.

وشارك في الفعالية التي جرت في ميدان الجمهورية وسط بلغراد، أعضاء الجمعية، رافعين لافتات كتبت عليها عدد ضحايا المجزرة “8372”، و”لن ننسى سربرنيتسا”، و”ننادي للتضامن مع ضحايا المجزرة”.

وخلال الفعالية، قالت ستاسا زاييفيتش رئيسة الجمعية، إنّ “الهدف الرئيسي للفعالية هو إعلان التضامن مع ضحايا سربرنيتسا، وإعلان يوم 11 يوليو من كل عام، موعدًا رسميًا للتضامن مع الضحايا”.

وأبرزت زاييفيتش، أنّ “الحكومة الصربية لا تظهر الاحترام لضحايا مجزرة سربرنيتسا”.

وأشارت إلى أنّ “إصرار رئيس البلاد ألكسندر فوجيج على عدم الاعتراف بالمجزرة يؤثر على مواقف المعارضة وباقي السياسيين الصربيين تجاه أحداث سربرنيتسا”.

وتابعت زاييفيتش قائلةً، إنّ “إصرار الحكومة والرئيس فوجيج على عدم وصف ما جرى عام 1995 في سربرنيتسا، يدل على أنهم يسيرون على نهج النظام الذي خطط ونفذ تلك المجزرة”.

جدير بالذكر، أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.

المصدر : الأناضول