عمرو موسى يعتزم نشر مذكراته

يعتزم أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى نشر مذكراته في ثلاثة أجزاء من المقرر صدور أولها في شهر يوليو/تموز المقبل.

وتحكي مذكرات موسى مسيرته الشخصية والمهنية التي تولى فيها مناصب رفيعة، منها منصب وزير الخارجية المصرية (1991- 2001)، والأمين العام لجامعة الدول العربية (2001- 2011)، بالإضافة إلى دوره البارز في الحياة السياسية المصرية خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وقال موسى، على هامش توقيع عقد مذكراته مع دار نشر مصرية “قررت كتابة مذكراتي إيمانا مني بحق الأجيال الحالية والقادمة في أن تعرف ما الذي جرى في وطنها في الحقب التي توليت فيها مناصب هامة سواء في الدبلوماسية المصرية أو في الجامعة العربية، أو الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011”.

وأضاف الأمين العام الأسبق للجامعة العربية قائلا: “أعتقد أن ما سيرد في هذه المذكرات سيكون سببا أو أساسا لمناقشات كثيرة في السياسة والتاريخ واللغة داخل مصر وخارجها”.

وعمل موسى في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وزيرا للخارجية سنوات طويلة، وشهدت جامعة الدول العربية أشد مراحل تدهورها في عهده (2001-2011)، واتهمت من بعض الأطراف بالتخاذل في نصرة فلسطين والعراق، والقصور تجاه أزمات السودان ولبنان وليبيا واليمن.

وتعرض لانتقادات شديدة حين تردد في تأييد رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان الذي غادر غاضبا قاعة منتدى دافوس الاقتصادي أواخر يناير/كانون الثاني 2009 احتجاجا على عدم إعطائه الوقت المماثل للرد على الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي برر العدوان على غزة.

شهد الرجل مع انتهاء ولايته أحداثا مفصلية وكانت له مواقف تجاه بعض القضايا، إذ تراجع عن موقفه حيال الشأن الليبي بعد أن لعب دورا بارزا ومهما في حشد الرأي العام الدولي على نظام القذافي في أعقاب ثورة 17 فبراير/شباط 2011.

وبعد قيام ثورة 25 يناير/فبراير 2011 زار موسى ميدان التحرير، وصرح بأنه يفكر بالترشح لرئاسة الجمهورية، وقال إن من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن.

خاض الانتخابات الرئاسية المصرية في مايو/أيار 2012، لكنه حل في المرتبة الخامسة بحصوله على 10% من أصوات الناخبين.

كان إلى جانب مؤسس التيار الشعبي المصري حمدين صباحي، ووكيل مؤسسي حزب الدستور محمد البرادعي، ورئيس حزب الوفد يوسف البدوي في قيادة جبهة الإنقاذ التي شكلت ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

دعم الانقلاب على الرئيس محمد مرسي وعزله يوم 3 يوليو/تموز 2013، وعُيِّن رئيسا للجنة الخمسين التي وضعت الدستور المصري من جديد بعد إلغاء دستور 2012 الذي أجيز شعبيا في عهد مرسي، ثم ساند السيسي في انتخابات 2014.

المصدر : الجزيرة + الجزيرة مباشر + وكالة أنباء الشرق الأوسط