انسحاب محتمل من اتفاق المناخ يهدد علاقة واشنطن بحلفائها

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ذكر موقع أكسيوس الإخباري اليوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ وذلك نقلا عن مصدرين على معرفة مباشرة بالقرار.

وكان ترمب قد وصف من قبل ظاهرة الاحتباس الحراري بأنها خدعة ورفض التصديق على ذلك الاتفاق المهم المتعلق بالتغير المناخي خلال قمة عقدتها مجموعة السبع يوم السبت الماضي (27 مايو أيار) قائلا إنه يحتاج وقتا أطول لاتخاذ قرار. ثم كتب على تويتر يقول إنه سيتخذ قراره هذا الأسبوع.

ونقلت قناة فوكس نيوز عن مصدر لم تذكر اسمه تأكيده للانسحاب.

وذكر الموقع أن قرار الانسحاب جاء إثر رسالة بعث بها 22 جمهوريا بمجلس الشيوخ، منهم زعيم الأغلبية ميتش مكونيل، تدعو لترك الاتفاق.

من جانبها، قالت متحدثة باسم المفوضية الأوربية اليوم الأربعاء إن المفوضية لم تتلق إخطارا مسبقا بشأن انسحاب محتمل للولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيفي بتعهده الذي أعلنه في الانتخابات الرئاسية بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية وهو إجراء ينذر بتعميق الخلاف بين واشنطن وحلفائها.

وفي سياق منفصل قالت المفوضية اليوم الأربعاء إن التكتل الذي يضم 28 دولة مستعد لتولي الريادة العالمية في هذا المجال إذا انسحبت الولايات المتحدة.

وأكد مسؤول أوربي رفيع المستوى أن الاتحاد الأوربي والصين سيدعمان اتفاق المناخ أيا كان قرار إدارة ترمب.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذا الموقف سيتم التعبير عنه أثناء قمة تعقد نهاية الأسبوع في بروكسل.    

ويهدف الاتفاق الذي وقعه ما يقرب من 200 بلد في باريس عام 2015 إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة على الأرض من خلال خطوات منها خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري.

والولايات المتحدة مُلتزمة بموجب الاتفاق بخفض انبعاثاتها بما بين 26 و28 في المئة عن مستويات 2005 وذلك بحلول سنة 2025.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما الذي ساعد في الوساطة لإبرام الاتفاق قد أشاد به خلال زيارته أوربا هذا الشهر.

المصدر : وكالات