مصر تقول إنها ستواصل ضرباتها في ليبيا بسبب “قواعد لتدريب الإرهابيين”

جانب من آثار قصف المقاتلات المصرية لدرنة الليبية
جانب من آثار قصف المقاتلات المصرية لدرنة الليبية

قال وزير الخارجية المصري إن وجود قواعد تدريب لما وصفها بـ”المنظمات الإرهابية التي تستهدف الأمن المصري” في الأراضي الليبية دفع السلطات المصرية إلى استهدافها.

ومن جانبهم طالب نواب ليبيون بتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية ضد الاعتداء المصري على أراضي دولة ذات سيادة.

وقال سامح شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في القاهرة إن العمليات العسكرية المصرية تتمّ بالتنسيق الكامل مع “الجيش الوطني الليبي”، في إشارة إلى قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وطالب أعضاء مجلس النواب الليبي الداعمون للاتفاق السياسي، مجلسَ رئاسة حكومة الوفاق الوطني بتقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن والمنظمات الدولية، ضد الاعتداء المصري على أراضي دولةٍ ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة.

واتهم عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة درنة منصور الحصادي السلطات المصرية بانتهاك السيادة الليبية، وترافق ذلك مع استمرار القصف الليبي على مواقع في درنة لليوم الرابع على التوالي.

وأكد متحدث باسم قوات حفتر أن اللواء المتقاعد يشرف على العمليات بنفسه، وأضاف أن “سلاحي الجو الليبي والمصري يقومان بتلك العمليات بإشراف مباشر من القائد العام (حفتر) في غرفة عمليات مشتركة.

من جانبه ، أكد المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي أنه “لم يتم إعلان توقف العمليات العسكرية ضد مواقع تدريب الإرهابيين”، مضيفا أن كل من “يخطط للإرهاب ضد مصر ليس آمنا أيّا كان موقعه أو مسماه، وترافق ذلك مع استمرار القصف المصري على مواقع في درنة يوم الاثنين لليوم الرابع على التوالي.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة درنة رمزي الشاعري -في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية – إن 

صواريخ الطائرات التي أغارت على المدينة مساء الأحد وصباح الاثنين، أصابت مناطق مدنية آمنة في عمارات “حي الزنتان” الواقع بمدخل المدينة الغربي والمكتظ بالسكان، نافيا وجود أي موقع عسكري في الحي الذي تقع  بقربه محطة درنة البخارية ومحطة تحلية المياه الرئيسية التي تسقي المدينة.

وكانت طائرات مصرية أغارت الجمعة والسبت على مدينة درنة، وقال الجيش المصري إنه دمر المقر الرئيس لمجلس شورى مجاهدي المدينة، لكن المجلس نفى استهداف أي من مقاره في المدينة، وكان نفى قبل ذلك أي صلة له بعملية المنيا، كما نفى أن يكون منفذوها تدربوا في درنة.

وبعد هجوم المنيا الذي قتل فيه 29 شخصا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية، أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بضرب ما وصفها بمعسكرات الإرهابيين خارج مصر.

المصدر : الجزيرة + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة