تيلرسون: ضربة سوريا رسالة للجميع بمن فيهم كوريا الشمالية

ريكس
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

قال وزير الخارجية الأمريكي إن الضربات العسكرية الأمريكية ضد سوريا إنما هي تحذير للدول الأخرى بما فيها كوريا الشمالية، من أن “الرد مرجح” إذا شكلت خطرا.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لبرنامج (ذيس ويك) الذي تبثه شبكة (إيه.بي.سي) عندما سئل عمّا إذا كانت ضربات الجمعة ضد سوريا رسالة لكوريا الشمالية “إن الرسالة التي يمكن أن تستقيها أي دولة هي أنها إذا انتهكت المعايير الدولية وإذا انتهكت الاتفاقات الدولية وإذا لم تف بالتزاماتك فستصبحين تهديدا للآخرين وسيكون الرد أمرا مرجحا في مرحلة من المراحل”.

وأضاف “فيما يتعلق بكوريا الشمالية فإننا واضحون بشدة في أن هدفنا هو جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية.”

وقال تيلرسون إن الصين تتفق مع بلاده على أن ثمة حاجة للتحرك للتصدي للترسانة النووية لكوريا الشمالية في أعقاب اجتماع الأسبوع الماضي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.

وفي مقابلة منفصلة قال تيلرسون في برنامج (فيس ذا نيشن) الذي تبثه شبكة (سي.بي.إس) “الرئيس الصيني شي يتفهم بوضوح وأعتقد أنه يتفق مع أن الوضع تصاعد ووصل إلى مستوى معين من التهديد يتعين معه اتخاذ إجراء.”

أما مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر فقال إن ترمب سيراجع قريبا خيارات لإزالة التهديد الذي تمثله الصواريخ الكورية الشمالية.

وأوضح المسؤولون الكوريون الشماليون، ومن بينهم الزعيم كيم جونغ أون، مرارا أن اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات أو شيء من هذا القبيل قد يحدث وربما في وقت قريب لا يتجاوز 15 أبريل/ نيسان في الذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد الرئيس المؤسس لكوريا الشمالية والذي تحتفل به بيونغ يانغ سنويا تحت اسم “يوم الشمس”.

وقال ماكماستر “هذا نظام مارق وهو الآن يملك أسلحة نووية والرئيس شي والرئيس ترمب اتفقا على أن هذا غير مقبول وأن ما يتعين حدوثه هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.”

وتشمل مراجعة لخيارات الأمن القومي الأمريكي بشأن كوريا الشمالية إجراءات اقتصادية وعسكرية، لكنها تميل أكثر ناحية العقوبات وزيادة الضغط على بيجين لكبح جماح جارتها. 

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز