شاهد: مؤسس ويكيليكس يكشف أساليب تجسس المخابرات الأمريكية

قال مؤسس ويكيليكس إن الموقع سيتيح لشركات التكنولوجيا الاطلاع على الوسائل التي تستخدمها المخابرات الأمريكية في عمليات التسلل.

وأضاف جوليان أسانج أن هذه الخطوة تأتي كي تتمكن الشركات من إصلاح الخلل في البرمجيات الإلكترونية.

وتابع أسانج خلال مؤتمر صحفي على الإنترنت من لندن اليوم لقد قررنا أن نعمل معهم، لمنحهم حق الوصول الخاص إلى بعض التفاصيل التقنية لدينا، بحيث يمكنهم الدفع بعملية الإصلاحات“.

وأضاف أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية استخدمت قراصنة لمهاجمة الأنظمة التي يستخدمها صحفيون ومسؤولون، مشيرا إلى أنه مهما كانت قوة تشفير الهواتف فإنها عرضة للمتابعة والاختراق، وتابع: هناك إدارة في وكالة المخابرات الأمريكية تشرف على اختراق المعلومات والأجهزة، كما يمكن للمخابرات الأمريكية اختراق هواتف سامسونغ وأبل.
وأشار إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية اخترقت الأجهزة غير المتصلة بالإنترنت من خلال فيروسات خامدة.

وأضاف: معظم التسريبات لوسائل الإعلام كانت تصل من وكالة الاستخبارات الأمريكية.

وتأتي تصريحاته بعد أن نشرت ويكيليكس الثلاثاء الماضي ما وصفته بكنز ضخم من الوثائق والملفات يقول إنها تفضح كيف تخترق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) الهواتف الذكية وأنظمة تشغيل الحاسب الآلي وتطبيقات الرسائل والتلفزيونات المتصلة بشبكة الإنترنت، فيما يمكن أن يكون أحد أكبر الانتهاكات في تاريخ الوكالة الاستخباراتية.

وتشمل الوثائق التي نشرت أوصاف أدوات القرصنة والملاحظات الهندسية، والاتصالات الداخلية وأكثر من ذلك وتم حجب أسماء عناصر الاستخبارات.

 وقال أسانج الخميس إن وكالة الاستخبارات المركزية فقدت السيطرة على كامل ترسانة الأسلحة الإلكترونية لديها.”

وخلص بالقول إن هذا هو عمل تاريخي يكشف عن عجز مدمر، فقد أنشأوا مثل هذه الترسانة وخزنوها في مكان واحد ولم يأمنوها  “.

 ورد عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ بين ساسي على مؤتمر أسانج الصحفي في بيان قال فيه يجب أن يقضى جوليان أسانج ما تبقى من حياته وهو يرتدي البذلة البرتقالية في إشارة إلى السجن، فهو عدو للشعب الأمريكي وحليف لفلاديمير بوتين“.

 وأضاف ساسي  أن أسانج كرس  حياته لتعريض حياة الأبرياء، وتحريض الطغاة، وتأجيج أزمة الثقة في الغرب.”
 

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز + وكالة أنباء الشرق الأوسط

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة