شاهد: دورات رسم لمساعدة أطفال العراق على تخطي آثار الصراع

يمثل الصراع والعنف وحالة الانفعال جزءا من الحياة اليومية لكثير من الأطفال في العراق.

فبسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ الغزو الأمريكي عام 2003 ثم اجتياح تنظيم الدولة للبلاد عام 2014 فارضا نظام حكم متشدد على الملايين.

لكن بعد نحو عامين استعادت القوات العراقية معظم الأراضي رغم اتهامات للقوات العراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتنفيذ عمليات تهجير وقتل خارج إطار القانون.

ونُظم في الآونة الأخيرة مهرجان للرسم أو دورة فنية للأطفال على أمل مساعدتهم في التعامل بشكل أفضل مع آثار الصراع.

الدورة نظمتها كلية الفنون الجميلة في البصرة ومؤسسة الغدير للفنون على مدى ثلاثة أيام وذلك لتطوير مهارات الأطفال الفنية وتوفير متنفس لهم للتعبير عن مشاعرهم من خلاله.

وقالت أُستاذة في كلية الفنون الجميلة بالبصرة تدعى حنان عبد الجبار الزبيدي إن الدورة التعليمية أو الورشة الفنية حيوية للمساعدة في معالجة أمور يواجهها أطفال عراقيون إضافة إلى تعزيز آمالهم وطموحاتهم.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال العراقيين الذين يعملون ولا يذهبون للمدارس يُقدر بأكثر من نصف مليون طفل مع تضاؤل دخل ملايين الأُسر بسبب استمرار العنف والنزوح.

وأضافت يونيسيف في تقرير 2016 أن مدرسة واحدة تقريبا من كل خمس مدارس في العراق أغلقت أبوابها بسبب الصراع وأن نحو 3.5 مليون طفل في سن الدراسة تسربوا من التعليم.

وأردفت حنان الزبيدي أن رسومات الأطفال تركز على مشاهد الحياة اليومية إضافة للحرب والمعارك.

وسيُنظم مهرجان الرسم هذا مرتين كل عام في البصرة ويدير خلاله أساتذة في كلية الفنون الجميلة دورات فنية.

المصدر : رويترز