شاهد: نازحون يتعلمون “البرمجة” لإيجاد فرص عمل بالعراق

في مركز الدعم للباحثين عن عمل بمدينة أربيل يتعلم لاجئون سوريون ونازحون عراقيون تطوير مواقع على الإنترنت وبرامج كمبيوتر.

ومشروع (عراق ريكودد) الذي تموله الأمم المتحدة برنامج ريادي لتعليم طلاب يكافحون ظروفا صعبة ليصبحوا من أوائل الخريجين فيه.

وهؤلاء الطلاب فروا من مناطق تمزقها الحرب منذ استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة في العراق وسوريا في 2014.

وتسعى شركات عالمية وراء بعض هؤلاء الطلاب نظرا لمهاراتهم في مجال الكمبيوتر على الرغم من أنهم يعيشون في مخيمات مترامية الأطراف ومُتربة قرب أربيل التي لا تبعد كثيرا عن آخر المعاقل الكبرى للتنظيم المتشدد في العراق.

وكثير من هؤلاء الطلاب بلغ درجات رفيعة في التعليم لكنهم لا يجدون عملا لندرة الوظائف.

ويطبق البرنامج المنهج الدراسي المعمول به في مدرسة فلاتيرون للبرمجة في نيويورك والتي تشرف عليها جامعة نيويورك.

وإضافة لتعليمهم الترميز يتعلم الطلاب اللغة الإنجليزية وأساسيات شبكة الانترنت وبرمجة الكمبيوتر.

ويأمل برنامج الترميز أيضا أن يعلم الطلاب إقامة مواقع على الانترنت وعمل تطبيقات ليتسنى لهم العمل بشكل حر لشركات وعملاء في أنحاء العالم.

وتلقى مدرب تطوير البرامج الأمريكي جابي جاكسون (26 عاما) نفس التدريب في نيويورك ليصبح مطور مواقع إلكترونية.

وبعد تلقيه دورة الترميز في نيويورك حضر جاكسون للعراق ليفيد الطلاب بمهاراته.

وقال منظمو المشروع إنهم يعانون من زيادة التكاليف ويفتقرون للموارد والكفاح للإبقاء على طلاب يضطر بعضهم للانقطاع عن برنامج التدريب للعثور على فرصة عمل مؤقتة لتوفير احتياجات أُسرهم.

لكن إتمام الدورة التدريبية حتى نهايتها يبشر بمستقبل أكثر إشراقا للطلاب.

ويهدف المشروع لتوظيف طلابه في شركات أجنبية وشركات عراقية كبرى بينما يسعى بعضهم لمزيد من التعليم بما في ذلك الحصول على درجات عليا في علوم الحاسب.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز