رايتس ووتش: استمرار حبس محمود حسين دليل على موقف مصر ضد حرية التعبير

صحفي الجزيرة المعتقل في مصر محمود حسين
صحفي الجزيرة المعتقل في مصر محمود حسين

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن عاما مضى على اعتقال الزميل محمود حسين من قبل السلطات المصرية دون اتباع الإجراءات القانونية.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “يثبت مكوث محمود حسين لأكثر من سنة في الحبس الاحتياطي وقوف مصر ضد حرية التعبير، فضلا عن استخدامها غير القانوني للحبس الاحتياطي كعقوبة.

وشددت ويتسن على أنه لكل إنسان الحق في الإجراءات القانونية الواجبة، ولا يجوز سجن أحد لأنه صحفي”.

ويشار إلى أن استجوب عناصر “قطاع الأمن الوطني” حسين لأكثر من 15 ساعة لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016، ثم أطلقوا سراحه مع احتفاظهم بجواز سفره، كما أخبر جمعة هيومن رايتس ووتش.

يُحتجز حسين في سجن طرة في القاهرة، ويجدد القضاء المصري بانتظام حبسه الاحتياطي منذ يوم اعتقاله، وكان آخر تجديد يوم 14 ديسمبر/كانون الأول لمدة 45 يوما إضافية.

وخلال عام من الاعتقال، تعرض الزميل حسين لكسر مضاعف بيده اليسرى بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2017، وحرم من تلقي العلاج اللازم فيما حذرت أسرته من تدهور حالته الصحية.

كما تم وضعه بزنزانة انفرادية دون وجه حق، ومنعت عنه الزيارة في انتهاك واضح لحقوقه كمعتقل.

وتعمدت السلطات المصرية تجاهل مناشدات المنظمات الحقوقية والإعلامية لإطلاق سراحه.

جدير ذكره أن الزميل محمود حسين التحق رسميا بقناة الجزيرة في أواخر 2010 حيث عمل منتجا ثم مراسلا في مكتبها بالقاهرة، علما بأنه كان قد عمل خلال السنوات السابقة مراسلا متعاونا مع موقع الجزيرة نت.

وشارك محمود في تغطية الأحداث التي شهدتها مصر ابتداء من ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وما بعدها، واستمر في عمله حتى أغلقت السلطات المصرية مكتب الجزيرة بالقاهرة منتصف 2013، فانتقل إلى العمل بمقر القناة في الدوحة منتجا بقسم المراسلين.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة