العفو الدولية تتهم أوربا بالتحريض على انتهاكات حقوق المهاجرين في ليبيا

مهاجرون أفارقة بمركز احتجاز في ليبيا
مهاجرون أفارقة بمركز احتجاز في ليبيا

اتهمت منظمة العفو الدولية (الثلاثاء) حكومات أوربية بالتواطؤ في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ليبيا من خلال دعمها للسلطات والتي غالبا ما تعمل مع مهربين وتعذب لاجئين ومهاجرين.

وقالت المنظمة إن ما يصل إلى 20 ألف شخص محتجزون حاليا في هذه المراكز ويتعرضون “للتعذيب والعمل بالإكراه والابتزاز والقتل” ليضاف ذلك إلى اتهامات مماثلة من منظمات حقوقية أخرى خلال الأشر الماضية.

وقال جون دالهويزن، مدير برنامج أوربا بمنظمة العفو الدولية، إن “الحكومات الأوربية لم تكن على علم تام فحسب بهذه الانتهاكات من خلال دعم السلطات الليبية في منع السفر بحرا والاحتفاظ بالأشخاص في ليبيا بل هي شريك في هذه الجرائم”.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المفوضية الأوربية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوربي.

وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوربا بحرا رغم تراجع الأعداد بشكل كبير منذ يوليو / تموز عندما بدأت السلطات وفصائل ليبية في منع عمليات المغادرة بضغط من إيطاليا التي تعد نقطة الوصول الرئيسية للمهاجرين.

ووصل أكثر من 600 ألف مهاجر إلى أوربا خلال السنوات الأربع الأخيرة.

 وقدمت الحكومات العازمة على منع الهجرة الأفريقية عبر البحر المتوسط الدعم لليبيا عن طريق الاتحاد الأوربي ودربت خفر السواحل الليبي وأنفقت الملايين من اليورو من خلال وكالات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في معسكرات تحتجز ليبيا فيها المهاجرين.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة