وفاة ضابط شرطة تونسي طعنا بسكين ونقابات الأمن تهدد بالتصعيد

توفي ضابط شرطة تونسي متأثرا بجراحه بعد أن طعنه بسكين شخص يشتبه في أنه “متشدد”, بينما هددت نقابات أمنية بوقف حماية الشخصيات السياسية إذا لم يقر البرلمان قانونا يحمي رجال الأمن.

وطعن زياد الغربي (25 عاما) من حي التضامن قرب تونس العاصمة ضابطي شرطة في باردو قرب مقر البرلمان ومتحف باردو الذي تعرض لهجوم دموي قبل عامين قتل فيه 21 سائحا غربيا.

وقال المتحدث باسم الأمن الوطني وليد حكيمة “توفي زميلنا رياض بروطة اليوم الخميس بعد تعرضه لهجوم إرهابي جبان يوم أمس الأربعاء“.

وأجريت عملية جراحية أمس الأربعاء لضابط الشرطة بروطة بعد طعنه في رقبته من الخلف بينما كانت إصابة زميله أقل خطورة.

وكشفت السلطات التونسية أن المهاجم تبنى الفكر التكفيري منذ ثلاث سنوات واعترف بأنه يعتبر قتل رجال الأمن “نوعا من أنواع الجهاد“.

لكن السلطات تقول إنه ليس له علاقات بتنظيمات أو جماعات إسلامية ولكنه تحول للتشدد متأثرا بما يشاهده على الإنترنت.

وقال وليد حكيمة “المعطيات الأولية تشير إلى هذا الإرهابي ليس له علاقات عضوية بأي تنظيمات إرهابية ولم يتلق أي تعليمات من أي تنظيم“.

وفي بيان عقب الهجوم قالت نقابات أمنية في بيان مشترك إنها تمهل الحكومة أسبوعين للموافقة على مشروع قانون “زجر الاعتداء على قوات الأمن” يهدف لتشديد العقوبات على المعتدين على رجال الأمن ومنحهم صلاحيات أكبر في مواجهة أي خطر ممكن.

وأضافت أنه إذا لم يقر البرلمان مشروع القانون الذي عرض عليه فإنها ستعلن توقفها عن توفير الحماية الشخصية لزعماء الأحزاب السياسية وستنظم احتجاجات.

وكان رئيس البرلمان محمد الناصر قال أمس الأربعاء إنه يتعين الإسراع بنظر مشروع القانون ولكنه شدد على أنه يتعين إجراء حوارات مع منظمات المجتمع المدني احتراما لحقوق الإنسان.

وتكافح تونس للتصدي للجماعات الإسلامية منذ هجومين دمويين في 2015 استهدف الأول فندقا في منتجع سوسة السياحي واستهدف الآخر حافلة للأمن الرئاسي بقلب العاصمة تونس. وقتل عشرات في الهجومين.

وتحسنت الأوضاع الأمنية بشكل كبير منذ 2015 واعتقلت تونس مئات المتشددين وفككت عشرات الخلايا.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة