وزير خارجية قطر: نتلقى دعما كبيرا من أمريكا لوضع نهاية للحصار

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

قال وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن قطر تتلقى دعما كبيرا على جميع الأصعدة من الولايات المتحدة لوضع نهاية للحصار المفروض عليها.

وردا على سؤال في مقابلة أجراها مع شبكة “إم إس إن بي سي” الأمريكية حول موقف الإدارة الأمريكية من الحصار ضد قطر، قال الوزير القطري ” نتلقى دعما كبيرا على جميع الأصعدة سواء كان ذلك من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أو أعضاء إدارته مثل وزير الخارجية ريكس تيلرسون أو وزير الدفاع جيمس ماتيس وغيرهم”.

وفيما يتعلق بالعلاقات القطرية الأمريكية، قال إن قطر طالما كانت شريكاً وحليفا قوياً للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وإن قطر تستضيف ما بين 11 إلى 12 ألف جندي أمريكي في قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية، والتي تشن من خلالها الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد تنظيم الدولة.

وأضاف أن الولايات المتحدة دائما ما تعبر عن تقديرها لهذه الشراكة، وفي المقابل قطر تقدر كثيراً أيضا هذه الشراكة والعلاقة وتعمل على زيادة تطويرها أكثر من ذي قبل مع الولايات المتحدة.

وأكد وزير الخارجية القطري أن قطر مازالت ملتزمة بالتوصل لحل في الأزمة الخليجية ، مشيراً إلى أن هذا الالتزام نابع من إيمانها بأن هناك خطرا وتهديدا أكبر يحيط بالمنطقة، ألا وهو الإرهاب.

وتابع أن الحملة الدعائية التي دشنت ضد قطر، والتي تتهم الدوحة بدعم الإرهاب من دون أية حقائق ولا أدلة على ذلك، هي حملة “عارية من الصحة ولا أساس لها”.. واصفاً ما يتم ترويجه ضد قطر بالإشاعات الكاذبة.

 وفيما يتعلق بعلاقة قطر مع إيران، قال وزير الخارجية إن علاقة قطر مع إيران فريدة من نوعها، مشيرا إلى أن قطر تقع في الوسط بين دولتين كبيرتين هما السعودية وإيران وتتشارك معهما الحدود.

ونوه إلى أن هناك، رغم ذلك، مخاوف من نفوذ إيران في المنطقة، ولكن هذه المخاوف يجب أن تعالج بطريقة سلمية، وهو الأمر الذي كانت دولة قطر تشجع جميع دول الخليج الأخرى على القيام به. مضيفا أن هذا أيضا هو القرار الذي اتخذ خلال قمة لدول مجلس التعاون الخليجي عقدت في عام 2016.

وأوضح أنه: “في ديسمبر/كانون الأول 2016، كان قرار قادة دول مجلس التعاون الخليجي هو الانخراط في حوار مع إيران بناء على مبادئ بين مجلس التعاون ككتلة واحدة وبين إيران”.  

وبسؤاله عما إذا كان هناك شعور بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يشكل تهديدا على مستقبل قطر، قال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني “نحن نرى تحولا في السياسة السعودية، وكذلك الإماراتية عن اتفاقية مجلس التعاون والتي كانت تنص على المشاركة، وهناك شعور الآن بعدم القدرة على التنبؤ بسياسات السعودية والإمارات في المنطقة”.  وأضاف “هناك الكثير من الفوضى والأزمات التي نشأت في المنطقة، وقد كانت قطر مجرد جزء من استراتيجية أكبر نراها الآن في لبنان أيضا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء القطرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة