الخارجية الأمريكية تنفي وصف تيلرسون لترمب “بالأحمق”

ريكس
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

نفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، الأربعاء، أن يكون الوزير ريكس تيلرسون، قد نعت الرئيس دونالد ترمب ” بـالأحمق” أو أنه يفكر بالاستقالة من منصبه.

وقالت ناورت في الموجز الصحفي، الذي عقدته بمقر الوزارة ” دعوني أوضح هذا الأمر، الوزير لا يستخدم هذه اللهجة في كلامه، وتابعت الوزير لم يستخدم هذا الأسلوب في الكلام عن رئيس الولايات المتحدة، كما أنه لا يستخدمه أثناء حديثه عن أي أحد.

وكانت شبكة ( إن بي سي) قد ذكرت في تقرير نشرته، الأربعاء، أن الوزير تيلرسون، نعت ترمب بالأحمق، وأنه يعتزم الاستقالة من منصبه عقب خلافات بينه وبين ترمب بسبب ذلك لولا وساطة نائب الرئيس مايكل بنس.

وعقب نشر التقرير، ظهر الوزير الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارته، لينفي اعتزامه الاستقالة تمامًا، رافضًا الخوض في تفاصيل بشأن استخدامه كلمة أحمق في نعت الرئيس.

من جانبه، نفى نائب الرئيس مايك بنس، أن يكون قد تحدث إلى وزير الخارجية تيلرسون لإقناعه بعدم الاستقالة.

وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمهاجمة الشبكة الأمريكية، ووصف أخبارها ” بالمزيفة” .

وكتب ترمب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر “إن بي سي شبكة إخبارية مزيفة، وأقل نزاهة حتى من سي إن إن، ولا غرابة في أن تقييم أخبارها قد تدهور كثيرًا “.

وأكد ترمب بعد ظهر الأربعاء إنه يولي تيلرسون “ثقة كاملة” وانتقد “القصة غير الصحيحة على الإطلاق التي ركبتها إن بي سي”.

وتأمل الإدارة الأمريكية في أن تكون تجنبت أزمة جديدة قبل أن تنشب بعد التقلبات التي سجلت في الأشهر الثمانية الأولى من ولاية ترمب، كان آخرها رحيل وزير الصحة بسبب فضيحة مرتبطة باستخدام طائرات خاصة لتنقلاته الحكومية، بعد انسحاب عدد آخر من المستشارين وشخصيات الصف الاول من الادارة. 

واضطر ريكس تيلرسون نفسه لينفي في نهاية يوليو / تموز شائعات تتعلق باستقالته والدفاع علنا عن مكانته في مواجهة هجوم نسب إلى سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي لتخلفه في المنصب.

لكن هايلي التي يعتبرها عدد من المراقبين الصوت الحقيقي للدبلوماسية الأمريكية بالمقارنة مع تيلرسون المتحفظ جدا، نفت أن تكون تسعى لتحل محله.

ويواجه وزير الخارجية الذي لا يتمتع بخبرة سياسية قبل تعيينه في هذا المنصب، باستمرار انتقادات في الصحف ومن قبل السلك الدبلوماسي في واشنطن بسبب إدارته لوزارة الخارجية والصعوبات التي يواجهها في فرض نفسه، وقد وصل الأمر بكاتب افتتاحية في صحيفة “واشنطن بوست” الى حد وصفه “بكلب ترمب”.

وكانت الصحف الأمريكية تحدثت عن خلافات بين ترمب وتيلرسون بشأن عدد كبير من الملفات التي تدخل في صلاحية وزير الخارجية، وبدا في بعض الأحيان أن الرئيس يعرقل مهمة وزير الخارجية بتصريحات لا تسير في اتجاه الإستراتيجية التي رسمتها وزارة الخارجية.

وفي سلسلة تغريدات نشرها الأحد، بدا ترمب وكأنه يؤنب تيلرسون “وزير الخارجية الرائع” على حد وصفه، لأنه تحدث علنا عن وجود “قنوات اتصال” تهدف إلى “سبر” نوايا بيونغ يانغ فيما يتعلق بمستقبل برنامجها النووي.

وكتب ترمب إنه “يضيع وقته بالتفاوض”، وأضاف “وفر جهدك بطاقتك ريكس، سنفعل ما علينا القيام به”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات