موسكو تدعو لحوار وطني سوري في سوتشي

مفاوضات أستانا تبحث تثبيت وقف إطلاق النار الهش الساري منذ أواخر ديسمبر الماضي

انتهت الثلاثاء في أستانا جولة جديدة من محادثات السلام في سوريا من دون تحقيق تقدم ملموس

 إلا أن روسيا دعت في ختامها إلى عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” في روسيا بمشاركة نحو ثلاثين من القوى السياسية السورية.

وبخلاف محادثات جنيف السياسية التي تعثرت، فإن محادثات أستانا تركزت حتى الآن على المسائل العسكرية والتقنية، إلا أنه يبدو أن موسكو تسعى الى فتح باب سياسي للمحادثات.

وفي ختام الجولة السابعة من محادثات أستانا عاصمة كازاخستان صدر بيان عن الدول الراعية لهذه المحادثات، وهي روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة السورية، أشار الى “مبادرة من روسيا” تقضي بالدعوة إلى “مؤتمر حوار وطني سوري” يعقد في سوتشي في جنوب روسيا في الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر.

ونشرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها على الإنترنت لائحة تضم 33 منظمة سياسية سورية دعيت للمشاركة في هذا المؤتمر، تضم مجموعات معارضة وأخرى مقربة من النظام.

ونجح مسار المحادثات في أستانا حتى الآن في إقامة مناطق خفض توتر في مناطق إدلب وحمص والغوطة الشرقية وفي جنوب البلاد، ما ساهم في تخفيف حدة المعارك من دون أن يوقفها.

    

وخلال الجولة السابقة في منتصف أيلول/سبتمبر الفائت أعلنت روسيا وتركيا عن اتفاق على نشر قوات حفظ أمن في منطقة إدلب.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طهران الأربعاء حيث سيعقد محادثات مع نظيره الإيراني حسن روحاني.

وتعقد جولة جديدة من محادثات جنيف السياسية في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة