شاهد: لقطات صادمة لأطفال الغوطة الشرقية يحاصرهم سوء التغذية

أظهرت لقطات مؤثرة بثها ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، أطفال في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية في المناطق المحاصرة في دمشق.

وأظهر الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، الأطفال في ضواحي شرق دمشق التي تسيطر عليها المعارضة ومن الغوطة الشرقية والذين يبدو أنهم يعانون من سوء تغذية حاد.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، أن طفلة هزيلة للغاية تبلغ من العمر شهرًا واحدًا، شوهدت في فيديو التُقِط في مركز طبي في الغوطة الشرقية حيث كانت تتلقى العلاج، لكنها توفيت بعد أن أدى سوء التغذية الحاد إلى تفاقم حالتها الصحية القائمة من قبل، ونقص وزنها لأقل من 2 كيلو غرام، حتى أصبحت أشبه بهيكل عظمي مغطى بالجلد.

وقال طبيب مجهول، في مقطع فيديو غزا مواقع التواصل الاجتماعي، إن نقص الأدوية والمواد الغذائية يقضي على حياة الأطفال في الغوطة الشرقية. 

وأشار إلى حالة العجز الشديدة الذي يعاني منها القطاع الصحي في الغوطة الشرقية جراء الحصار المطبق الذي يفرضه النظام على المنطقة، لافتًا إلى أن مئات الرضع  بحاجة إلى حليب صناعي يمنع النظام السوري إدخاله.

ويقول الأطباء والناشطون إن النقص في الغذاء حاد لدرجة أن العشرات من حالات سوء التغذية تظهر في العيادات المحلية والمستشفيات الميدانية، ولا تستطيع الأمهات المرضعات إرضاع أطفالهن لأنهن يعانين أيضا من نقص التغذية، كما أن منتجات كثيرة وعلى رأسها حليب الأطفال تكاد تكون معدومة.

في غضون ذلك، أطلق ناشطون وسم #الأسد_يحاصر_الغوطة على منصات التواصل الاجتماعي، نشروا من خلاله صورا لأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد في الغوطة الشرقية.

وقام ناشطون مناهضون للحكومة في مدينتي دوما والتلبيسة، شمال مدينة حمص، بإطلاق مظاهرات تضامنية مع السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية.

ويعاني أكثر من 1100 طفل في منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام قرب دمشق من سوء تغذية حاد، وفق بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الاثنين.

وأظهرت الإحصاءات التي أجرتها المنظمة في الأشهر الأخيرة أن 1114 طفلاً في الغوطة الشرقية يعانون من أشكال عدة من سوء التغذية، بينها النوع الأكثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والاردن توصلتا إلى وقف لإطلاق النار و “اتفاق لوقف التصعيد” في جنوب غرب سوريا في يوليو/تموز الماضي، ولم يشمل ذلك الاتفاق الغوطة الشرقية.

ويعيش عشرات الآلاف من المدنيين في الغوطة تحت الحصار الذي تفرضه القوات الموالية للنظام السوري. ويعيش حوالي 3.5 مليون شخص في سوريا في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها، وغالبيتهم في أماكن محاصرة عسكرياً من قبل نظام الأسد.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز + مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة