إسرائيل تلاحق “سرا” النشطاء الداعين إلى مقاطعتها

ناشطون من حركة مقاطعة إسرائيل يتظاهرون في باريس
ناشطون من حركة مقاطعة إسرائيل يتظاهرون في باريس

استخدمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي سرا، خدمات شركة محاماة أمريكية، لملاحقة نشطاء حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل، في أوربا ودول أخرى.

وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن وزارتي العدل والشؤون الإستراتيجية الإسرائيليتين، رفضتا الكشف عن طبيعة هذه التعاقدات التي بلغت قيمتها عشرات الآلاف من الدولارات، خلال العامين الماضيين، باعتبارها “حساسة للغاية من ناحية سياسية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، كان قد قرر قبل نحو عامين تكليف وزارة الشؤون الإستراتيجية مسؤولية تنسيق مكافحة “نزع الشرعية عن إسرائيل”، كما خصص الكثير من الموارد لهذه الغاية.

وقالت إن وزارة الشؤون الإستراتيجية تقوم بتحويل الأموال للنشاطات التي تقوم بها وزارة الخارجية في جميع أنحاء العالم، وإلى المنظمات اليهودية في الخارج التي تنظم أنشطة إعلامية في الجامعات وغيرها.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الشؤون الإستراتيجية تدير هذه القضايا بطرق لم تكشف طبيعتها بشكل علني.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن وزارة العدل الإسرائيلية كشفت عن وثائق تم شطب أجزاء كبيرة منها توضح أن الحكومة الإسرائيلية استخدمت خدمات شركات محاماة لملاحقة نشطاء المقاطعة.

ويدعو نشطاء حركة المقاطعة إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها لحين إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967 ووقف سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي.

وتنشط حركة المقاطعة في الكثير من الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أمريكا الجنوبية وبخاصة في الجامعات.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة