حداد على مجزرة جديدة للمسلمين في أفريقيا الوسطى

مسلمون في مخيم قرب المسجد المركزي في بانغي

دخل حي (الكيلو متر 5 ) آخر معقل للمسلمين في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى، مساء الجمعة، في حالة حداد على مسلمين قضوا في هجوم مسلح قبل يومين، في “بونبولي” جنوب شرقي البلاد.

وتم تعليق جميع الأنشطة في الحي، حدادا على ضحايا الهجوم، فيما لم تصدر السلطات أي حصيلة رسمية لضحايا الهجوم المسلح.

وذكرت مصادر محلية في أفريقيا الوسطى أن 146 شخصا من الأقلية المسلمة قتلوا بعد هجوم مسلحين من مليشيا ” أنتي بالاكا ” على قرية بونبولي شمال العاصمة بانغي.

وقال رئيس اللجنة المحلية للسلام موسى عبد الرسول إن قرية بونبولي تقع تحت سيطرة مجموعة من المسلحين المسلمين، وتعرضت لهجوم من مليشيا أنتي بالاكا ذات الأغلبية المسيحية.

واستهدفت القرية التي تقع جنوب شرقي أفريقيا الوسطى، حيث يعيش الرعاة “الفولانيون” المسلمون الأربعاء، بهجوم نسب إلى ميليشيات (أنتي بالاكا) ذات الغالبية المسيحية، وأكّدت البعثة الأممية في البلاد “مينوسكا” وقوع الهجوم، واستنكرت، في بيان صدر، الأربعاء، المجازر الجديدة، معلنة إرسال تعزيزات عسكرية إلى القرية التي وقع فيها الهجوم.

ولم تقدم “المينوسكا” حصيلة الهجوم المذكور، كما لم توضح هوية أو انتماء الضحايا، مكتفية بالقول إن أحداث العنف “يرجح أن تكون أودت بحياة العديد من المدنيين الأبرياء.

غير أن سليمان داوود، المتحدث باسم فصيل “الوحدة من أجل إفريقيا الوسطى”، قال إن 150 مسلما على الأقل قتلوا، وأصيب 100 آخرون” في البلدة.

وفصيل (الوحدة من أجل إفريقيا الوسطى) هو فصيل منشق عما كان يعرف بتحالف “سيليكا”، والأخير ائتلاف سياسي وعسكري ذو أغلبية مسلمة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، قتل 26 مسلما، في هجوم استهدف مسجدا في “دمبي”، من قبل ميليشيات “أنتي بالاكا” ذات الغالبية المسيحية.

ومنذ 2013، انزلقت إفريقيا الوسطى، إلى صراع طائفي وضع في المواجهة مليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية، وتحالف “سيليكا” ذو الأغلبية المسلمة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة