الاتحاد الأوربي يدافع عن الاتفاق النووي الإيراني رغم موقف ترمب

أعلام الاتحاد الأوربي أمام مقر المفوضية الأوربية بالعاصمة البلجيكية بروكسل - أرشيفية
أعلام الاتحاد الأوربي أمام مقر المفوضية الأوربية بالعاصمة البلجيكية بروكسل - أرشيفية

أكد الاتحاد الأوربي دعمه للاتفاق النووي الموقع بين إيران وست قوى عالمية عام 2015 رغم الانتقادات الحادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للاتفاق.

وحث الاتحاد الأوربي أعضاء الكونغرس الأمريكي على عدم العودة لفرض العقوبات على طهران.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوربي المجتمعون في لوكسمبورغ إن عدم احترام اتفاق دولي دعمه مجلس الأمن قد يكون له عواقب وخيمة على السلام الإقليمي وقد يقوض جهود كبح الطموحات النووية لكوريا الشمالية.

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار جابرييل للصحفيين قبل اجتماع وزراء الخارجية: “نشعر نحن الأوربيين معا بقلق بالغ من أن يقودنا قرار الرئيس الأمريكي إلى مواجهة عسكرية مع إيران”.

ورأست المحادثات المغلقة فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي، التي قادت المرحلة الأخيرة من مفاوضات الاتفاق، وأصدر الوزراء بعدها بيانا مشتركا قالوا فيه إن اتفاق عام 2015 أساسي لمنع انتشار الأسلحة النووية عالميا.

وقال البيان: “الاتحاد الأوربي ملتزم بمواصلة التطبيق الفعال والكامل لكل بنود اتفاق إيران النووي”.

لكن ترمب جدد انتقاده للاتفاق وأثار احتمالات بأنه سيحاول إلغاءه نهائيا.

وقال ترمب في واشنطن مساء الإثنين “سنرى ما هي المرحلة الثانية. ربما تكون المرحلة الثانية إيجابية وربما تكون سلبية للغاية. ربما تكون إلغاء. هذا احتمال واقعي للغاية، والبعض ربما يقول إنه احتمال كبير”.

وكرر ترمب رأيه المثير للجدل بأن الاتفاق النووي الإيراني المسمى خطة العمل المشتركة الشاملة كان “اتفاقا كارثيا بالنسبة للولايات المتحدة”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للصحفيين: “منع الانتشار (النووي) من العناصر الأساسية المتعلقة بالأمن العالمي والإضرار به سيكون مضرا للغاية”. وأضاف “نأمل ألا يعرض الكونجرس الأمريكي الاتفاق النووي الإيراني للخطر“.

وقالت موغيريني إنها ستسافر إلى واشنطن أوائل الشهر المقبل في محاولة لحشد التأييد للاتفاق.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ملتزمة بالاتفاق الذي قال ترمب إنه “أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق”.

ويفرض الاتحاد الأوربي بالفعل عقوبات على بعض أفراد الحرس الثوري الإيراني وهو ما أشار إليه ترمب يوم الجمعة وهو يعرض تفاصيل سياسة أكثر تشددا تجاه إيران.

وناقش وزراء الاتحاد الأوربي اليوم الاثنين برنامج إيران للصواريخ الباليستية الذي يريدون تفكيكه. وتقول طهران إن صواريخها لأغراض دفاعية فقط.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة