وُلد بشلل دماغي.. فكان مرضه دافعا لتحقيق حلمه في جامعة هارفارد (فيديو)

حوّل ماثيو مرضه إلى حافز لبلوغ حلمه مع أنه بدا له بعيدًا، وتمكن من ولوج جامعة هارفارد العريقة في الولايات المتحدة رغم إصابته بشلل دماغي.

تلقى الشاب الخبر عبر الموقع الرسمي للجامعة التي قدّم طلبًا للدراسة فيها، وعبّر خلال تلك اللحظة عن فرح عارم وثّقته أسرته عبر فيديو لقي انتشارًا واسعًا.

لم يكن ماثيو بمفرده عند تلقي الخبر، بل شاركته الفرح شقيقته ماجدالينا، التي تكبر أخاها ماثيو بـ45 دقيقة فقط. وبينما وُلدت هي بصحة جيدة خرج توأمها إلى العالم بشلل دماغي أعاق كلامه وحركته وتوازنه.

تردد ماثيو على مستشفى بوسطن كثيرًا في طفولته، وقال لقناة (إن بي سي) الأمريكية بعد انتشار الفيديو، إنه كان “ينظر إلى أطبائه في المستشفى، ويتمنى أن يصبح طبيبًا”.

من ممرات المستشفى وأروقته حيث يتلقى ماثيو علاجه، بدأ الحلم وظل يراوده حتى بلغ سن 17، وأوضح “عندما علمت أنهم درسوا في هارفارد أردت أن أنتمي إليها”.

أعاق المرض لسان ماثيو وحركته لكنه لم ينل من عزيمته وإرادته، ودرس الشاب بجهد واستعد لامتحان ولوج الجامعة العريقة بمثابرة، ثم طلب الالتحاق وحصد النتيجة.

اختار ماثيو توجيه رسالة -عبر القناة الأمريكية- إلى كل من شاهد الفيديو بالقول إنها كانت أسعد لحظات في حياته، وقال لكل من يواجه عقبات في حياته “وأنت يمكنك التغلب على أي شيء تريده”.

وقال ماثيو إنه كان قد هيأ نفسه لتلقي رفض الجامعة، وإنه شعر بالمفاجأة عند رؤية اسمه على موقع الجامعة.

بدورها، قالت شقيقته إنها كانت واحدة من أسعد لحظات حياتها إذ كانت برفقته، مضيفة أنها تشعر بالحماس، وأن شقيقها عمل بجهد للحصول على هذه الفرصة.

بسبب وضعه الصحي، قال ماثيو إنه لم يكن يتحدى نفسه أكاديميًّا فحسب، بل جسديًّا أيضًا للوصول إلى حلمه.

يشعر التوأم بالتوتر قليلًا بشأن الانفصال، إذ قالت ماجدالينا للقناة إنها ستتصل بماثيو باستمرار لمساعدته.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل