عمرها 3500 سنة.. مصر تكشف عن مقبرة ملكية في الأقصر (صور)

مدخل مقبرة التحامسة بالأقصر
مدخل مقبرة التحامسة بالأقصر (غيتي)

كشفت البعثة المصرية الإنجليزية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة بجامعة كامبريدج عن مقبرة ملكية لم تكن معروفة من قبل، وذلك أثناء أعمال حفائر تجريها البعثة بمنطقة الوديان الغربية بالبر الغربي في الأقصر.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري في بيان صحفي، اليوم السبت، إن الدلائل الأولية التي كُشف عنها داخل المقبرة تشير إلى أنها ربما تعود إلى فترة حكم التحامسة (عصر الأسرة الـ18) قبل 3500 عام، وهو ما سيتأكد عند الانتهاء من أعمال التوثيق الأثري للمقبرة.

والتحامسة أحد أبرز فترة حكم الأسرة الـ18 (1550- 1069 قبل الميلاد) بتاريخ الفراعنة القدماء، وبدأها الملك الفرعوني تحتمس الأول (1504- 1492 ق.م).

وضمّت الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة مجموعة من أبرز حكام مصر القديمة بين ملوك وملكات على رأسهم الملك أحمس، والملك تحتمس الأول، والملك توت عنخ أمون، والملكة حتشبسوت، والملكة نفرتيتي.

وأكد فتحي ياسين -المدير العام لآثار مصر العليا- أن البعثة مستمرة في أعمال الحفائر والتوثيق الأثري للمقبرة بالكامل، مما سيسهم في إزاحة الستار عن التخطيط المعماري للمقبرة وعناصرها الفنية بشكل أوضح.

وأوضح محسن كامل -مدير موقع الوديان الغربية- أن المقبرة المكتشفة في حالة سيئة من الحفظ نتيجة سيول غمرت حجراتها برواسب كثيفة من الرمل والحجر الجيري عبر العصور القديمة، مما أدى إلى طمس كثير من معالمها ونقوشها.

وفي السياق، أوضح بيرز لذرلاند -رئيس البعثة من الجانب الإنجليزي- أن المقبرة المكتشفة ربما تخص إحدى الزوجات الملكيات أو الأميرات خلال فترة حكم التحامسة التي لم يُكشف عن عدد كبير منها حتى الآن.

وتزخر مصر بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات -إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة- وتشهد من وقت لآخر إعلان اكتشافات أثرية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات