الوحيدة التي تحمل اسم القرآن الكريم.. تعرف على فضائل وأسرار سورة الفرقان (فيديو)

قال أستاذ القراءات وعلوم القرآن بجامعة قطر الدكتور عبد السلام المجيدي، إنه لم ترد في القرآن الكريم سورة تسمى باسم القرآن إلا في سورة الفرقان.

وأوضح خلال حلوله ضيفًا على برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، أن هناك سوَرًا وردت بأسماء أخرى تدل على احتمالات في فهم اسم السورة.

وأعطى الدكتور مثالًا لذلك بسورة “البيّنة” التي يقال إن المقصود بها القرآن، وفي قول آخر أن المقصود بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستطردًا بأن الآية تقول “حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفًا مُطهرة”.

وقال أستاذ علوم القرآن إنه لم تُسمّ سورة باسم القرآن الكريم أو صفة من صفاته إلا سورة الفرقان، فهي السورة الوحيدة في الكتاب المجيد التي تحمل اسم القرآن، وكان من الطبيعي أن يُبين الله فيها صفات الذين يحملون نور الفرقان.

الفرقان هي السورة الوحيدة في الكتاب المجيد التي تحمل اسم القرآن الكريم (غيتي)

وأشار المجيدي إلى أن الله بدأ السورة بقوله تعالى “تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا”، وأفاد بأن المقصود في الآية هو رسول الله عليه الصلاة والسلام، الذي أنذر العالمين بالفرقان.

وأضاف أن الله تعالى ذكر الفرقان بعد بضع آيات فقال “قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورًا رحيمًا”.

وأوضح أنه عاد إلى ذكره فقال تعالى “وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا”، وهو ما يظهر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذل جهدًا عظيمًا في إنذار العالمين به.

وأفاد الدكتور المجيدي أن المقصود بالقوم في الآية كل من بلَغه القرآن؛ وأن ذلك يصدق على أمة الدعوة وأمة الإجابة إلى قيام الساعة.

المصدر : الجزيرة مباشر