طبق الكشري صار صعب المنال للطبقة العاملة في مصر بعد غلاء الأسعار (فيديو)

تحت طبقة كثيفة من شرائح البصل المحمر وصلصة الطماطم الحارة تمتزج حبات الأرز والعدس والمعكرونة في واحد من أشهر أطباق الطعام المصرية على الإطلاق وهو “الكشري”.

يشتري ملايين المصريين الطبق الشعبي يوميًا من واحد من آلاف المتاجر وعربات الطعام التي تتوزع في جميع أنحاء العاصمة.

لكن الارتفاع الأخير في الأسعار بسبب تأثير الحرب في أوكرانيا يثير دواعي القلق بين الكثيرين، سواء من الذين يبيعون الوجبة أو من يشترونها، خشية أن يكون تحضيرها وتناولها في يوم من الأيام باهظ التكلفة إلى حد لا يمكن تحمله.

وقال أحمد المصري وهو زبون في متجر لبيع الكشري لوكالة رويترز إن “زيادة الأسعار يمكنها التأثير على كل شيء.. لكن هذا لن يمنع المصريين من تناولها.. لن تستطيع العيش من غير الكشري والطعمية والفول، هذه حاجات أساسية”.

وأضاف “وجبة الشعب هذه لن يستطيع أحد التخلي عنها.. هي أول وأهم وجبة، وتغني الناس عن حاجات كثيرة”.

(getty)

وقال محمود عمرو وهو زبون آخر في مطعم لبيع الكشري “في الأول وفي الآخر هي الوجبة الرخيصة الشعبية.. أي شخص يأكلها وأي شخص مقتدر يشتريها في أي وقت، فلو ارتفع سعرها سوف يكون هناك مشكلة يشعر بها الجميع”.

وبعد الخروج من أسوأ تباطؤ بسبب فيروس كورونا، تعرض الاقتصاد المصري لصدمة جديدة من التبعات غير المباشرة للعملية العسكرية الروسية على أوكرانيا، حيث سحب المستثمرون مليارات الدولارات من السوق.

ومصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وتعاني بسبب ارتفاع أسعار النفط والحبوب. وتستورد البلاد معظم قمحها من روسيا وأوكرانيا، وهما مصدران لأعداد كبيرة من السياح الذين يزورون البلاد.

وزاد معدل التضخم السنوي العام لأكثر من 13%، وتسعى الحكومة للحصول على دعم جديد من صندوق النقد الدولي.

المصدر : رويترز