ظنهم “أولادًا سوريين”.. مدير مدرسة يطلق الرصاص على أطفال تسللوا إلى ملعب الكرة خلسة (فيديو)

أطلق مدير مدرسة في لبنان النار، الثلاثاء، على 10 أطفال تسللوا ليلًا إلى ملعبها للعب مباراة كرة السلة.

وبرّر مدير مدرسة “غرين وود” بمنطقة المرج في البقاع الغربي، فعله بأنه “ظن أنهم سوريون”، مما أثار غضب عدد من الناشطين، وأعاد النقاش حول العنصرية ضد السوريين في لبنان.

وأفاد الأطفال في تصريح لموقع محلي، بأنهم تسللوا إلى المدرسة الواقعة في حيّهم للعب كرة السلة وأنها ليست المرة الأولى، مشددين على أنهم لم يتلقوا من قبل إنذارًا وتحذيرًا من المدير.

وقالت لارا (14 سنة) إن المدير خرج من شُرفة منزله المطلة على باحة المدرسة وبدأ يكيل السباب للأطفال قبل أن يطلق طلقتين في الهواء، مما جعل عددًا منهم يهربون.

لم تستطع لارا الهرب إلى أن نزل المدير فاقترب منها وسألها عما يفعلونه داخل المدرسة، فأجابت بأنهم يلعبون، ثم أطلقت العنان لساقيها ليلحق بها المدير وهو يصوب سلاحه نحوها.

وقد أوضحت والدة الطفلة أنها أغمي عليها بعد الخروج من هناك وأنها تعيش صدمة نفسية، ولم تنف أن ابنتها وأصدقاءها قد أخطؤوا، لكنها قالت إن ردّ المدير مستهجن.

وشددت الأم على أن محاولات الصلح التي قادتها زوجة المدير غير مقبولة، وأن الأمر بين يدي القضاء لينظر فيه ويصدر مذكرة بحث عن المدير الهارب.

وأفاد الأهالي للصحافة المحلية أن المدير أطلق 5 طلقات نارية على الأطفال من بندقية من طراز “بومب أكشن”، مما أصابهم بذعر شديد.

وأوضح الأهالي أن زوجة المدير أخبرت الجيران بأنه ظنهم “أولادا سوريين أو أولاد المخيمات”، وقال أب أحد الأطفال إن ذريعة المدير ليس مبررًا وأن الأطفال وإن كانوا أبناء سوريين لا يحق له التصرف معهم بهذا الشكل، خصوصا أنه صادر من “مربي أجيال”.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى الصحفي السوري قتيبة ياسين أن هذا “كلام ليس فقط عنصريا بل يدل على أن العنصرية ضد السوريين أصبحت مبررة”.

وكتب الصحفي أحمد القصير في تدوينة “الأصعب من تبرير مدير المدرسة‬⁩ ما قالته والدة أحد الأطفال إنهم ليسوا سوريين، مبينين ولاد عالم (أبناء ناس)”.

وتابع ساخرًا “‬⁩إذا أنت لي ربيتي ابنك ابن العالم، عم تبرري بهذا الأسلوب شو تركتي لنا نحن السوريين لي مو ولاد عالم؟! والي متلنا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي