علماء يكشفون سبب “سماع” البعض أصوات الموتى ويحددون سماتهم

علماء يبحثون في سمات من يدعون قدرتهم على سماع الموتى (شترستوك)

حدد علماء السمات التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى ادعاء أنهم يسمعون أصوات الموتى، وقالوا إن هؤلاء الأشخاص تظهر عليهم بعض تلك السمات منذ الطفولة.

وحاول علماء في بحث نشر عام 2021، أن يفهموا بشكل أفضل سبب قول بعض الأشخاص إنهم يسمعون أصوات الموتى باعتبار ذلك تجربة روحانية، في حين يعتبره آخرون تشخيصًا لبعض الأمراص العقلية مثل الفصام، وفق موقع ساينس ألرت.

وأوضح عالم النفس بيتر موسلي من جامعة نورثمبريا في المملكة المتحدة، عندما ظهر البحث لأول مرة أن الشخصيات الروحانية تميل إلى الإبلاغ عن تجارب سمعية غير عادية بدءًا من سن صغيرة.

ولفت إلى أنه غالبًا ما يكون هؤلاء الروحانيون “قادرين” على التحكم في هذه التجارب. وشدد بيتر على أهمية تتبع هذه التجارب “لفهم المزيد عن التجارب المؤلمة أو غير القابلة للسيطرة عند سماع مثل هذه الأصوات”.

 

وقام موسلي وزميله عالم النفس آدم باول من جامعة دورهام في المملكة المتحدة بدراسة 143 شخصًا تم اختبارهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتحديد ما يميز هؤلاء الروحانيين عن عامة الناس ممن لا يسمعون أصوات الموتى.

وأفاد 44.6%من الروحانيين بأنهم يسمعون يوميًّا أصواتًا، وقال معظمهم إنهم يسمعون هذه الأصوات داخل رؤوسهم، في حين قال 31.7% منهم إن تلك الأصوات كانت خارجية.

ولفت الروحانيون بشكل عام إلى أن أول تجربة سمعية لهم كانت في سن الشباب بمتوسط ​​عمر 21.7 سنة، حيث كانوا أكثر إيمانًا بالخوارق الطبيعية مقارنة بعامة الناس.

ويقول الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى أن تجربة “سماع أصوات الموتى” من غير المرجح أن تكون نتيجة للضغوط اليومية أو السياق الاجتماعي أو قابلية الإيحاء بسبب الإيمان بوجود الظواهر الخارقة.

وخلص الباحثون إلى أن البحوث المستقبلية يجب أن تستكشف مجموعة متنوعة من الأشخاص الذين ينتمون إلى سياقات ثقافية متنوعة من أجل فهم أفضل للعلاقة بين الاستيعاب والإيمان والتجربة الروحية الغريبة المرتبطة بالأشباح التي تهمس في أذن المرء.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية