“كبّلوه بعد أن قتلوه”.. توجيه تهمة القتل لضابطين أمريكيين أطلقوا الرصاص على شاب أسود أعزل (فيديو)

الضحية قوادري ساندرز قبل لحطات من إطلاق النار عليه

تداول ناشطون على مواقع التواصل مقطعًا مصورًا مروعًا لأفراد من الشرطة الأمريكية وهم يطلقون الرصاص على شخص أعزل من ذوي البشرة السمراء، بينما يتوسل إليهم، إلا أن ذلك لم يمنعهم من قتله.

ويظهر في المقطع -الذي التُقط بكاميرا مثبّتة على بدلة أحد الضباط- مجموعة من أفراد الشرطة وهم يطالبون شخصًا بإلقاء السلاح الذي في يده، ولكنه حاول الاختباء، وعندما حاول الضحية -ويدعى قوادري ساندرز- الامتثال لطلبات الضباط والخروج من مخبأه، أطلقوا الرصاص عليه مرات عدة.

وبعد إصابته حاول رفع يده مرة أخرى لمطالبتهم بالتوقف، إلا أن الضابط يظهر في المقطع وهو يضع مجموعة أخرى من الرصاصات في سلاحه، ثم يستكمل إطلاق النار على ساندرز.

وفي نهاية المقطع يوجد مشهد مروع آخر، يقوم فيه أفراد الشرطة بسحل الضحية بينما تسيل دماؤه، وعندما وصلوا بالقرب من سيارة الشرطة قاموا بتكبيله وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

ووقعت الحادثة في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة لوتون بولاية أوكلاهوما الأمريكية، ولكنها عادت إلى الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن محكمة المدينة قررت السبت الماضي توجيه تهمة القتل العمد إلى الضابطين اللذين أطلقا الرصاص على قوادري ساندرز.

وشجب عمدة مدينة لوتون (ستان بوكر) الواقعة في بيان، قائلًا “إن فقدان الأرواح في مجتمعنا دائمًا ما يكون أمرًا يصعب استيعابه. أتوجه بمشاعري وصلواتي إلى الوالدين والمقربين من قوادري ساندرز، وأؤكد أنه على الرغم من أن إعادة نشر المعلومات سوف تسبب المزيد من الحزن، فإن ذلك ضروري ليعرف الجميع الحقيقة”.

وقال محامي الأسرة (لي ميريت) في بيان، إن ساندرز كان على خلاف مع امرأة عندما تم استدعاء الشرطة.

وبحسب بيان لرئيس شرطة لوتون (جيمس تي سميث)، فإن المتصل أفاد بأن ساندرز كان يلوّح بمسدس داخل المنزل.

وعلم الضباط أن ساندرز كان يرفض السماح لأحد السكان بالمغادرة، وفق بيان للمدعي العام أوردته محطة الأخبار المحلية (KSWO).

يشار إلى أن عمليات قتل أمريكيين سود على أيدي الشرطة أثارت جدلا كبيرا في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد مقتل جورج فلويد.

وأصبح اسم فلويد شعاراً لحركة “حركة السود مهمة” خلال المظاهرات الكبيرة المناهضة للعنصرية عام 2020.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند