عالم مصري حدد اتجاهات القِبلة وأثبت حقائق مذهلة بشأن مركزية مكة.. هذه قصته (فيديو)

روى الدكتور زغلول النجار قصة عالم مصري عمل على تحديد اتجاهات القبلة في مدن العالم الرئيسية لمدة 3 سنوات استطاع خلالها إثبات حقائق مذهلة بشأن مكة المكرمة.

وقال الدكتور النجار-في لقاء مع برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر- إنه في بداية سبعينيات القرن الماضي كثرت بعثات الطلاب العرب إلى أوربا وأمريكا واختلفوا في اتجاه القبلة، فاستدعت جامعة الرياض عالمًا مصريًّا بارزًا هو الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين، وكان رئيسا لقسم الهندسة المساحية في كلية الهندسة بجامعة القاهرة ومن دعاة الإسلام البارزين في زمانه.

وأضاف “جاء هذا الرجل وأتي له بحاسوب عملاق وظل ثلاث سنوات يعمل عليه ليحدد اتجاهات القبلة من غالبية المدن الرئيسية في العالم إلى مكة المكرمة”.

مركزية مكة لليابسة

وبعد أن أسقط اكتشافاته على خارطة سطحية اتضح له توسّط مكة من اليابسة وكان أول من أعلن ذلك، ثم أثبت أيضًا أن خط مكة المكرمة لا يوجد عنده انحراف مغناطيسي بعكس كل نقاط سطح الكرة الأرضية التي يوجد لها شمال جغرافي وشمال مغناطيسي، بحسب الدكتور زغلول النجار.

والشمال المغناطيسي هو الاتجاه الذي تتخذه البوصلة نحو الشمال، حيث إن هناك قوة مغناطيسية في نواة الأرض تكون قطبين مغنطيسيين شمالي وجنوبي.

فالمكان الوحيد على وجه الكرة الأرضية الذي ينطبق عنده الشمال المغناطيسي مع الشمال الجغرافي أو يختلفان بفروق ضئيلة جدًّا هو خط طول مكة المكرمة، وفق النجار.

لذلك نادى الدكتور حسين كمال الدين -رحمه الله- بضرورة أن يطالب المسلمون بجعل خط طول مكة المكرمة أساسًا لتحديد الجهات، فكل ما يقع على يمينه شرق وكل ما يقع على يساره غرب، وهو ما سيصحح الكثير من خرائط الأرض.

وأضاف النجار “توسّط مكة المكرمة من اليابسة أشار إليه النبي محمد ﷺ في كثير من أحاديثه، عندما قال على سبيل المثال “يا معشر قريش يا أهل مكة أنتم بحيال وسط السماء”. وقال لجمع من الصحابة (أتدرون ما البيت المعمور؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هو بيت في السماء السابعة على حياد الكعبة تماما حتى لو خر خر فوقها يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك، فإذا خرج آخرهم لا يعودون)”.

وتابع “عندما سأل أحد الصحابة رسول الله عن أي بيت وضع في الأرض، قال ﷺ: المسجد الحرام، قال: ثم أي، قال: المسجد الأقصى، الفترة بينهما؟ قال: أربعون سنة”.

المصدر : الجزيرة مباشر