تكية “سيدنا إبراهيم” في الخليل توزع مئات الوجبات يوميا في رمضان (فيديو)

يحتشد المئات بشكل يومي في رمضان في زقاق مقابل لتكية بلدة يطا في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، للحصول على وجبة إفطار، تهوّن عليهم تكاليف الشهر الفضيل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرّون بها.

ومنذ تأسيسها قبل أعوام عدة، لم تتوقف التكية عن تقديم الطعام طوال العام لكل من يدخلها، واليوم باتت هذه التكية تقدم مئات الوجبات يوميًا.

وقال رئيس لجنة زكاة مدينة يطا، عيد بحيص، إن التكية تعمل على مدار العام حيث تتلقى التبرعات وتقوم بتحضير الوجبات وتوزيعها، إلا أنها تكتسب زخمًا خاصًا في شهر رمضان.

آلية التوزيع

وأضاف بحيص في حديث خاص للجزيرة مباشر أنه يتم إعداد الوجبات الساخنة على مدار الشهر، وتحضر العائلات لتسلّم حصصها من الوجبات، وتتناول طعام الفطور في منازلها.

وتابع “توزع اللجنة أيضًا إفطارات غير مطبوخة على المناطق النائية والبعيدة، فضلًا عن إقامة موائد الرحمن والتي تعرف بالإفطارات المركزية للفقراء والأيتام”.

وقال “يبدأ عمل التكية في رمضان في اليوم الذي يسبق التوزيع، حيث يتم تسلّم اللحوم ومستلزمات الطبخ، وفي صباح اليوم التالي يتم إعداد الوجبات، وقبل موعد الإفطار يتم التوزيع”.

لا تتوقف التكية عن إطعام المحتاجين طيلة العام (مواقع التواصل)

وأردف “يتسابق أهل الخير في الخليل وغيرها إلى التبرع للتكية، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث يحرص المتبرعون على تلبية احتياجات الفقراء في المدينة”.

وقال “يتم توزيع 700 وجبة يوميًا على الفقراء والمحتاجين، تشمل اللحم والأرز والألبان وبعض الحلويات”.

وبالإضافة إلى “تكية سيدنا إبراهيم” في مدينة يطّا، هناك التكية “الإبراهيمية” المعروفة والتي أسسها صلاح الدين الأيوبي وتفتح أبوابها للمحتاجين والفقراء طيلة أيّام العام، وتعد سمة للمدينة، كما تنشط تكية أخرى تعرف بـ”النّبي نوح” في مدينة دورا جنوبي الخليل.

المصدر : الجزيرة مباشر