موجات الصقيع تتلف محاصيل السوريين في ريف إدلب وتكبدهم خسائر فادحة (فيديو)

أرض زراعية متضررة بموجة الصقيع في ريف إدلب

أدت موجات الصقيع ووصول درجات الحرارة إلى ما دون الصفر إلى ضرب الموسم الزراعي في ريف إدلب شمالي سوريا، خاصة لدى مزارعي الأنفاق البلاستيكية، ما أدى إلى تكبدهم خسائر فادحة.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر الواقع المأساوي للزراعة والمحاصيل والخضروات في ريف إدلب الشمالي والتقت عددا من المزارعين هناك.

يقول أحدهم “بالنسبة للزراعة في مناطقنا تأخر دخول فصل الربيع بسبب العوامل المناخية السابقة من صقيع وثلوج أدت إلى تلف الكثير من المحاصيل الزراعية لدينا منها محاصيل الخضار المبكرة التي تزرع داخل الأنفاق البلاستيكية، الأمر الذي أدى لقلة العرض في الأسواق وزيادة الطلب من المستهلكين”.

وقال مزارع آخر “زرعنا هذا العام ونحن معتادون في مثل هذا الوقت من كل عام أن نذهب بالمنتجات إلى الأسواق، وهذا عملنا ومصدر رزقنا، ولكن ضرب الموسم مرتين متتاليتين بعد أن تحملنا تكاليف البذور والأسمدة والمبيدات”.

ويحاول المزارعون ترميم مزارعهم التالفة للحاق بمواسم إنتاج الخضروات وتخفيف ما تعرضوا له من خسائر فادحة في ظل الأوضاع المتدهورة للبلاد وموجة الغلاء التي تعصف بهم.

يقول أحد المزارعين “نحاول ترميم ما ضربته موجة الصقيع في مشروعنا، الخيار المغطى بالأنفاق البلاستيكية، كل ما نملكه ذهب في الترميم وشراء البذور”.

ويضيف مزارع آخر “كنا نحصل في السنوات الماضية على دعم أو تعويض كجزء من التكلفة التي تحملناها، ولكن هذا العام ورغم قسوة الظروف الجوية لم نحصل على أي دعم”.

وبحسب تقديرات مزارعين، فإنّ الخسائر تراوحت من 70% إلى 100%، بعد أن انخفضت درجات الحرارة لأكثر من 7 درجات تحت الصفر، وهي أجواء غير صالحة للنمو في هذا الموسم.

وتأثر الموسم الزراعي على موجتين متتاليتين خلال مارس/آذار الماضي، إلا أن الموجة الأخيرة في 20 مارس أجهزت على كامل الموسم، بعد أن سببت الموجة الأولى ضرراً كبيراً.

المصدر : الجزيرة مباشر