“حياة بلا قصف ولا خيام”.. أمنيات أطفال مخيمات النزوح السورية للعام الجديد (فيديو)

أحلام بسيطة تراود الأطفال السوريين في 2023، حياة بلا قصف ولا خيام، هي أقصى أماني الذين استطلعت الجزيرة مباشر آراءهم من مخيمات النزوح في الداخل السوري.

وقالت طفلة إنها تتمنى أن تعود إلى ضيعتها في العام الجديد وتتخلص من الحياة الصعبة التي تعيشها في المخيمات.

وتمنت أخرى أن تتمكن من إتمام دراستها إلى أن تصبح طبيبة وتعالج المرضى المحتاجين، واختزلت قرينة لها أمنياتها في أن تعود إلى بيتها وأن لا يُقصف أو تحلّق فوقه الطائرات.

الأمنية نفسها عبر عنها طفل آخر، وقال للجزيرة مباشر، إنه يتمنى في 2023، أن يتوقف القصف وتتوقف الطائرات العسكرية عن التجوّل فوق رؤوسهم.

ويعيش الطفل السوري النازح بحثا عن الفرح رغم المعاناة القابع فيها، إذ قال إنه يتمنى أن يفرح ويُدخل الفرح على أهله وإخوته.

وتتجدد الأمنيات البسيطة لأطفال المخيمات السورية في الداخل والخارج مع قدوم رأس كل سنة، تمتلئ الخيام بأمنيات الصغار، التي هي في الأصل حقوق، في حين كفّ الكبار عن التمني.

ونقلت فرق الدفاع المدني السوري التطوعية عددًا من مآسي أطفال المخيمات المتجددة بدورها مع بداية كل شتاء، والتي تمنوا جلاءها بانقضاء العام.

وتمنت مروة وهي طفلة سورية نازحة تعيش مع عائلتها في مخيم شمالي إدلب، أن تحصل على غطاء وخيمة لا تتسرب مياه الأمطار إلى داخلها.

وتحمل الصغيرة جنى همّ دبدوبها الأحمر، وتخاف عليه من البلل بمياه الأمطار التي تسرّبها الخيمة إلى فراش الأسرة النازحة مع كلّ تساقطات.

أما زهراء وصديقاتها فينتظرن بزوغ شمس الصباح لاستراق الدفء بعد ليلة باردة داخل الخيمة، وتستقبل الصغيرات العام الجديد بالأمنيات نفسها التي لم تتحقق.

وفي مايو/أيار الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن أكثر من 6.5 ملايين طفل في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وهو أعلى رقم جرى تسجيله منذ بداية الأزمة السورية المستمرة لأكثر من 11 عامًا.

واعتبرت المنظمة أن نهاية الأزمة في سوريا لا تزال بعيدة، موضحة أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام فقط، سقط 213 طفلا في سوريا بين قتيل وجريح.

هذا وقد جرى التحقق من أن أكثر من 13 ألف طفل قتلوا أو أصيبوا منذ بداية الأزمة عام 2011.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي