يتدرب كحصان.. عشرات الآلاف يتابعون ثورا على مواقع التواصل (فيديو)

أصبح الثور “أستون” نجما على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ يتابع عشرات الآلاف حسابات مخصصة له على تلك المواقع.

وبدأ “أستون” لفت الأنظار بعد قيام صاحبته سابين روا بتدريبه على بعض الحركات التي تقوم بها الخيول.

ويجذب هذا الثور الفريد الانتباه في المنطقة التي تقيم بها سابين وزوجها يانيك كيرشوفر في شرقي فرنسا، خلال قيامها بنزهة على ظهره في طرقات القرية التي يقيمون بها وخارجها.

وحرص كيرشوفر على إنشاء حسابات لأستون على مواقع للتواصل الاجتماعي، حيث يتابعه عشرات الآلاف.

وبدأت قصة سابين مع أستون من حدادها على جواد السباق الذي كانت تربيه، إذ كانت تعيش في ذلك الوقت بجوار مزرعة.

وكانت تراقب المواشي باهتمام، وخطرت في بالها فكرة الاتصال بصاحب المزرعة “لإعادة التواصل مع الحيوانات الضخمة”.

وتوضح سابين “كنت لا أزال أعاني من مشكلة مع الخيول، ولم أكن على اتصال معها. لذلك نزلت إلى المزرعة ورأيت بقرة كانت تبدو مثيرة للاهتمام أكثر من غيرها. بدأتُ في تنظيفها. رأيتُ أنها كانت ذكية، وأنها كانت متجاوبة وترد على السلام وتتفاعل عند التلفظ باسمها”. وعندما ولدت البقرة عجلا ذكرا، اشترت كلا الحيوانين.

وتقول سابين “بالنسبة لي، كان ذلك بداية الجحيم”. فقد كان عليها أن تجد مكانا لتضع فيه الحيوانين.

وأشارت إلى أنها لاحظت أن أستون كان يريد فعل الحركات ذاتها التي تفعلها الخيول.

ورأت سابين أن تدريب أستون قد لا يكون فكرة سيئة، لكنها سقطت 38 مرة في ثلاثة أشهر أثناء محاولتها امتطاء الثور.

لكنها سرعان ما اكتشفت علامات مشجعة، وقالت “من خلال المراقبة، تعلّم الكثير من سلوك الخيول”، لذلك ركزت على عنصر التقليد.

وحاليا، بات أستون -الذي يبلغ تسع سنوات- يقفز على عقبات صغيرة، ويؤدي حركات جانبية كالخيول.

وتقول سابين إن ثورها يشبه القطط كثيرا من ناحية الشخصية، لكنه يزن نحو 1500 كيلوغرام.

ودفع نجاح أستون سابين إلى تقديمه في عروض للفروسية وتطوير علامة تجارية تحمل اسمه.

المصدر : الفرنسية